الأقيال

مواقف الاحزاب والنخبه اليمنيه من المليشيا الحوثيه،،…


مواقف الاحزاب والنخبه اليمنيه من المليشيا الحوثيه،،

مصطفى محمودــليمن

ان اجتياح مليشيا الحوثي للعاصمه صنعاء واسقاطها الدوله ،وارهابها لليمنين، والتعامل مع المجتمع كغنيمه حرب،،
وايضاً استمرارها في ارتكاب اشنع وابشع الحرائم الانسانيه والاخلاقيه ،،بحق اليمنين* ،، وماهي عليه المليشيا الحوثيه اليوم من تماسك وثباث ،،، ليــس لآنــهــا ملــيشــيا قــويــه ، ولا ،لآنــهــا تــتلقى الــدعــم الاقــلــيمــي والــدولــي،،
وانــمــا،، يــعــود
الى اســبــاب ســابــقــه وحــالــيه اصــلــهــا نــــفــوس الــيــمــنــيــن”.كراهيتم ضد بعضهم، .يدفعهم لخذلان بعضهم ،، ويتآمرون على بعصهم لصالح الغرباء والطغاه والكهنوت ،، ولــــولا. تــواطــئ النخبه اليمنيه والاحزاب ، واغلب القوى اليمنيه مع المليشيا الحوثيه منذ اول طلقه تمرد في صعده مرورا باجتياح العاصمه ،، بدافع النكايه ببعضهم البعض،، لما استطاعت مليشيات الحوثي الصمود حتي في صعده ، ناهيك عن اجتياح العاصمه والصمود فيها خمس سنوات،،
ومن اجل ،( نحدد بشكل منهحي (عضال اليمنين المزمن) في التآمر ع بعضهم لصالح الغرباء والطغاه )) انتقاماً من بعضهم دون مراعاة اي اعتبارات جامعه لهم،، ودون الاكتراث بالتبعات والنتائج ولاحتى يفكروا بمصير انفسهم وبذاتهم اليمنيه،، لهذا السبب بذلت انا الكاتب مصطفى محمود ،، جهد في رصد وتقصي مواقف الاحزاب والنخبه اليمنيه وبعض القوئ.، من المليشيا الحوثيه ، منذ اول وهله لتمردها، مرورا باجتياح العاصمه ،، وحتي اليوم من تاريخ يناير 2020م،، وسوف ننشر مواقف كل حزب او كيان ع حده،، ،،
سنتناول في الفصل الاول المواقف من التمرد الحوثي في صعده، يليه الفصل الثاني المواقف من اجتياح العاصمه،،
سنبدآ هنا بنشر موقف اكبر الاحزاب اليمنيه ،، ثم الذي يليه،من الاحزاب وكافه القوى السياسيه،،،

*(1)مــــــوقف حــــزب التــجمــع اليــمني للآصــلاح من التــــــمرد للحــــوثي فــي الحــــروب الــست،،

منذ اندلاع الحرب في ٨١ حزيران 2004م كان للإصلاح موقف يتسم بالتطابق في كـُــلّ جولة جديدة للحرب، موقف يدعو إلى الحوار ووقف نزيف الدم، وهو ما لم يرق للسلطة وحزبها الحاكم ليقف الجانبان في كـُــلّ إستراحة حرب موقف الند والخصم للآخر، ويجعل كـُــلّ طرف يتمسكُ بمواقفه ورؤاه ويعض علىها بالنواجذ،،
لم يصدر عن التجمع اليمني للإصلاح بيان، يدين التمرد الحوثي، صد مؤسسات الدوله المدنيه والعسكريه والامنيه ،كما لم تحظ الأحداث بتناول موسع من صحيفة “الصحوة”، بل اكتفت الصحيفة بإيراد الأخبار المتعلقة بالأحداث! ويفسر ذلك ما قاله الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح في تصريح لصحيفة (الأيام 4451) بأنه من الصعب معرفة ما يدور في صعدة، ومن الصعب الحصول على تفصيلاته، مرجعاً السبب إلى أن الحكومة تنتهج نهج التعتيم في القضايا الأمنية ولا تسرب من المعلومات إلا ما تقتنع به.
لكنه أضاف: “إذا كانت الحكومة تنتهج نهجاً خطأ في تعاملها مع القضايا الأمنية؛ فإن الضرورة تقتضي أن تطرح قضية صعدة على مجلس النواب، وبالذات على هيئة الرئاسة، وإذا رأت الهيئة أن تطلب انعقاداً استثنائياً للمجلس؛ هذا سيكون مطلوباً ومعناه أنها استجابت في الوقت المناسب”.
لقد بدى موقف التجمع اليمني للإصلاح، وهو الذي تجمعه علاقة ود مع الرئيس علي عبدالله صالح حيث يعتبره صمام الأمان لليمن، مفضلا عدم الإنجرار وراء الأحزاب الشيعية والحزب الاشتراكي الموالي لها. وهذا ما حدا بالرئيس اليمني للإشادة بموقف الإصلاح واستثنائه من الاتهام بالوقوف وراء تمرد الحوثي!
وفي محاولة لكسب تعاطف الإصلاح مع المؤتمر، وربما تكون هي الحقيقة، نشرت صحيفة (الشموع 279) عن اكتشاف وثيقة كتبها رئيس أحد فروع المؤتمر الشعبي العام في محافظة عمران (ممن يوالون الحوثي) موجهة إلى الأمين العام لحزب الحق أوضح فيها أنهم يعملون جاهدين لتمزيق القبائل وبث ونشر الخلاف بين الإصلاح والمؤتمر، والضغط على بعض المدرسين المتخرجين على أيديهم للسعي معهم في تحقيق هذا الهدف، وختم رسالته بالتأكيد على أنه لن ينفعهم المؤتمر أو الإصلاح، و”إنما الملكية”!
ومن المؤسف بحق في موقف الإصلاح، وهو يحاول أن يبقي تحالفه مع أحزاب اللقاء المشترك، أن يغفل الأبعاد العقائدية والتآمر الخفي بين الشيعة (الروافض) والولايات المتحدة الأمريكية في خطابه الجماهيري لتوعية الناس بحقيقة تمرد الحوثي وتجنب الفتنة التي قد تلحق بالبلاد..مع إمكانية تحفظه على معالجات الدولة وسياسات السلطة!
وهذا الموقف نفسه يؤخذ على علماء اليمن والتيار الدعوي السني الذين لم يصدر أي بيان لهم في تجلية الأحداث وبعد المؤامرة، ولعل ذلك لكونهم مغيبين من الدولة وغير مطلعين على حقيقة ما يجري! لكن ذلك لا يعفيهم من المسئولية،،.
في شهر مارس 2008م عقد شورى التجمع اليمني للإصلاح دورته الإعتيادية الثالثة -أي قبل شهر من اندلاع الحرب الخامسة-، حيث رحب شورى الإصلاح باتفاق الدوحة على عكس تحفظ قادة الحزب بشأنه، وكذا على خلاف ما كان طرحه محمد اليدومي -نائب رئيس الهيئة العليا للإصلاح- على الرئيس أثناء لقائه به ومعه قياديون من المشترك بأن الإتفاق مهين ومذل، والذي رد عليه الرئيس حينها بأنه حقن للدماء، وأكد مجلس شورى الإصلاح على وقوفه إلى جانب كـُــلّ جهد وطني صادق ومخلص لإيقاف الحرب، ولكنه أشار إلى خيبة أمل إزاء إصرار السلطة على بقاء الإتفاق طي الكتمان.
وقال البيان الذي نشرت صحيفة الصحوة في عددها »1.119« بتأريخ ٧٢ مارس مقتطفات منه: »… فالإصلاح رغم عدم علمه بتلك البنود إلاَّ أنه تمنى أن تكون في اتجاه الحل، وهو موقف وطني يعكس موقف اللقاء المشترك من الحرب منذ نشوبها«.
كان هذا هو موقف الإصلاح قبيل الحرب الخامسة، وأثناء اندلاع الحرب الخامسة قال عبدالوهاب الآنسي -الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح-: »إن الحوار هو الوسيلة الحضارية لحل كافة المشاكل الوطنية التي تعمل في البلاد.. مشيراً إلى رفض المشترك القاطع إخراج أية قضية عن الحوار الوطني إلى الإطار الإقليمي تجنباً للتجذبات الحاصلة في المنطقة…«، وذلك حسب ما أوردته صحيفة »الصحوة« في عددها »1.129« بتأريخ ٥ يونيو 2008م ص18 .
وفي حوار أجراه محمد اليوسفي -رئيس تحرير صحيفة »الصحوة« الناطقة باسم الحزب مع الدكتور/ عبدالعظيم العمري -رئيس هيئة شورى الإصلاح بالأمانة- ورداً على سؤال عن قراءة البعض لموقف المشترك الغامض إزاء الصراع الدائر في محافظة صَـعْـدَةَ قال العمري: »ليس هناك أي غموض، فموقف اللقاء المشترك موقف واضح تماماً، وهو أننا نرفض العنف، ورفع السلاح في وجه الدولة بأي شكل من الأشكال، وأن التغيير يجب أن يكون في الإطار السلمي، ولا نقبل أيضاً بتسخير إمكانيات الدولة وقدراتها وجيشها من أجل معالجة مشكلة بدون أن يكون هناك توافق وطني حولها، بدون أن يكون وضوح في ما هو المطلوب بالضبط؟، وما هي آلية المعالجة؟، والموضوع الآن يعالج في إطار غامض، والمعالجة غامضة.. ما هو المطلوب؟، مرة في حوار، ومرة في قتال، ومرة في وساطات خارجية، فالمسألة غامضة وليست واضحة عن منهجية الدولة في معالجة الموضوع… «.
وعقب إندلاع الحرب الأخيرة كان موقفُ الإصلاح هو موقف أحزاب اللقاء المشترك الذي يدعو إلى الوقف الفوري للحرب، والعودة إلى طاولة الحوار، وهو موقف يتسم بالمرونة بعكس موقف الحزب الإشتراكي اليمني
—————–
القادم موقف الحزب الاشتراكي من التمرد الحوثي،،،

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى