الأقيال

مهتمون جدا بالنفس البشرية…


مهتمون جدا بالنفس البشرية
هؤلاء هم الحوثيون
لقد بحثوا وحققوا وجمعوا الأدلة وخرجوا بتقرير عن مقتل إبراهيم الحمدي
مع أن الشعب اليمني متفق على بشاعة الجريمة
ومدين لها ولن تهضم أوتستساغ مثل تلك الجرائم
وقد عرف الشعب المخططين والمنفذين لها
إلا أن الإهتمام من الحوثيون في هذ الشأن غير مقبول
لأسباب عديدة
منها
أنهم مورطون في جرائم ضد الإنسانية
تجاوزت تلك الجريمة
وكان الأجدر بهم أن
يشرحوا لنا عن طريقة قتل
علي عبدلله صالح
لكي يطلع الشعب اليمني عن قاتليه
وكيف كان قتله
هل صحيح رواياتهم القائلة أنهم قتلوه
وهو هارب
أم رواية المؤتمريين القائلة قتل وهو يقاتل
أم رواية بعض المهتمين في هذ الشأن قتل بعد الأسر
وهنا الكثير من رجحوا هذ القول
وكذلك نريد توضيح في مسئلة جثته
هل صحصيح رواياتكم القائلة بأنكم واريتوا جثته في قريته سنحان
وهذه تعد من عجائب الزمان أن القاتل يأخذ جثة من قتله إلى إسرته ويقوم بمواراة الجثة وجميع أهل القاتل بل وقبيلته وكأن على رؤوسهم الطير ولم يحركوا ساكن
المهم إذا صحة الرواية ستظل بصمة عار على إسرته مدى الدهر
ولكن ترجيحنا لازال مع المؤتمريين القائلين أن جثته لازالت في الثلاجة وهذه تعد سابقة خطيرة لم يألفوا عليها اليمنيون
كثير هي مسيرة جرائم الحوثيون
من بداية إنطلاقهم الإجرامي من صعدة
وأعمال التصفية لمشايخ ووجهاء وعقال صعدة
وكذلك قتلهم
للقائد حميد القشيبي
وتمثيلهم لجثته
وهذه تعد ظاهرة من حيث تاريخ الأئمة مألوفة فتاريخهم
مليء بالجرائم
المماثلة لقتل
القائد القشيبي
ولهذ نحنو نتطلع بأن يشرحوا لنا عن طريقة قتله
وماسبب تمثيله بتلك الطريقة البشعة
ولو يحدثون ماسبب سجن الإستاذ محمد قحطان وماجريمته
هذ الرجل الذي لايملك إلا لسانه وقلمه
فهل جريمته حين ظل يحاورهم
ويطالبهم إلى تغليب العقل والحكمة
وتغليب مصلحة الوطن
إن سجنه بهذه الطريقة التعسغية جريمة في حق الإنسانية
وكم هناك جرائم لا نستطيع حصرها
وماهذه إلا نماذج من جرائمهم
نطلب منهم أن يخرسوا وإلى ألأبد
ولايحق لهم في هذ الشأن الحديث عن ألإنسان والإنسانية
حقيقة
مثل هؤلاء الناس يحاولون ضرب القيم بطريقة تغطية إرتكاب جرائمهم
بنبش مثيلتها من الماضي
ويوهمون الناس أنهم متبرمين ومستنكرين
لمثل تلك الجرائم
ويبعدون أنظار الناس عن جرائمهم
بل يجعلونهم يقولون في قرارت أنفوسهم
هاهم مستنكرين تلك ألأفعال
يعني ذلك ساحتهم بريئة من الجرائم
وحين تشاهدهم وهم يلطمون خدودهم ويشقون جيوبهم على دم الحسين
تعتقد أنهم لم يسفكوا دم طائر في حياتهم
أوقح من الوقاحة أن يتحدثوا عن القيم وهم من يهدمونها
وعن سفك الدم وهم من يسفكونها
لقد أرتكبوا مجازر في حق الشعب اليمني
تجاوزت الفاشية والنازية
ومع هذ مصرين على أن يصوروا أنفوسهم حمائم سلام
ومسيرة بإسم القرأن
وهم مخالفين بسلوكياتهم جميع أحكام القرأن
فهل يصدق قول هؤلاء المجرمون
لايصدق فهم كهنة مجرمون
وقد الشعب اليمني خبرهم مع أبائهم من قبل ومن بعد ما أتوا هؤلاء المجرمون عملاء إيران
سافكون الدماء مخربون الوطن
محمد الجبر

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى