حقوق المراءة

. مازال مجتمعنا يؤمن أشد الإيمان أن البيت هو مكان المرأة مهما كانت ذكية أو ناجحة…


الحركة النسوية في الأردن

.
مازال مجتمعنا يؤمن أشد الإيمان أن البيت هو مكان المرأة مهما كانت ذكية أو ناجحة، ورسالتها هي تربية أولادها فقط، وإن عملت فالعمل هو أضافة لا أكثر، وهو يجردها من أنوثتها ويجعلها مسترجلة

لكن ومع ذلك مهلا ..
إذا مرضت نسائهم لا يجب أن يراها إلا دكتورة، إذا أرادوا تدريس بناتهم فيجب أن تدرسها معلمة، إذا خضعت نسائهم لتفتيش أمني فيجب أن تكون ضابطة وليس ضابط وهلم جرا
مجتمعات منفصمة على نفسها، لا تدرك ما تقول ولا تدرك ما تفعل

إن الأطفال ليسوا أولاد المراة وحدها وهم بحاجة إلى والدهم بنفس حاجتهم إلى والدتهم
كما أن أكبر خطأ هو ملازمة المرأة وحدها الأطفال طوال سنوات طويلة بل يجب أن تحصل على فترات راحه منهم تستعيد فيها طاقتها بدلا من تفريغ كبتها منهم في سلوكيات خاطئة تجاههم
فبينما يضرب الرجال أطفالهم لعدم تحملهم بكائهم أو طلباتهم أو رعايتهم خلال خمس دقائق فقط يريدون من المرأة أن تلتصق بهم مدى الحياة
أيضا استقلالها المادي له دور كبير في تحسين حياتها وحياة أطفالها خصوصا إن كان زوجها مسيئا أو معنفا

تقول #نوال_السعداوي: “من الخطأ أن تشعر النساء بالرضا عن حياتهن والسعادة لمجرد إنجاب الأطفال، إن العمل ضرورة إنسانية، أما الإنجاب فليس إلا وظيفة بيولوجية تقوم بها جميع الكائنات الحية ابتداء من الأمبيا إلى القرود”

بعض النساء يخترن اتباع الرجل والتخلي عن طموحاتهن لإرضائه فقط، وبعضهن يخترن اتباع أحلامهن، إن كنت تتسائلين بأي طريق تذهبي، تذكري أن مهنتك لن تستيقظ يوما ما لتقول لك أن حبها لك قد انتهى

لا أحد ينكر دور الأم العظيم ولكن الكثير ينكر دور المرأة العاملة، علينا أن نعي الفرق بين الدور البايولوجي الطبيعي وصلة القرابة من جهة ومجهودات المرأة العلمية والعملية من جهة أخرى
فهي ليست الأم والأخت فقط وكأن هذه المرأة تستحق الإحترام فقط لأنها تابعه لهم أو إحدى ممتلكاتهم
بل هي الصديقة المتفهمة، والجارة الودودة، والمعلمة المؤثرة، والموظفة المخلصة، وشريكة العمل المثابرة، والمديرة الناجحة، فدور المرأة لا ينحصر بحدود الأسرة والروابط العائلية فحسب، بل إن حياتنا كلها مرتبطة بها وقائمة على تواجدها

وتقول نوال أيضا: “إن اشدّ ما يذعر له المجتمع الذكوري أن تثبت المرأة تفوقها في التعليم والعمل في المجالات العلمية والفكرية، وسبب الذعر هو خوفهم من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكري ولذته (اللذة المحرمة) فينجرفن في ذاك الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم في البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال”

ولهذا يتهم الرجل العربي النسوية بأنها تهدم بيته، بيته القائم على اضطهادها

كتابة : #ايمي_سوزان_داود

.
مازال مجتمعنا يؤمن أشد الإيمان أن البيت هو مكان المرأة مهما كانت ذكية أو ناجحة، ورسالتها هي تربية أولادها فقط، وإن عملت فالعمل هو أضافة لا أكثر، وهو يجردها من أنوثتها ويجعلها مسترجلة

لكن ومع ذلك مهلا ..
إذا مرضت نسائهم لا يجب أن يراها إلا دكتورة، إذا أرادوا تدريس بناتهم فيجب أن تدرسها معلمة، إذا خضعت نسائهم لتفتيش أمني فيجب أن تكون ضابطة وليس ضابط وهلم جرا
مجتمعات منفصمة على نفسها، لا تدرك ما تقول ولا تدرك ما تفعل

إن الأطفال ليسوا أولاد المراة وحدها وهم بحاجة إلى والدهم بنفس حاجتهم إلى والدتهم
كما أن أكبر خطأ هو ملازمة المرأة وحدها الأطفال طوال سنوات طويلة بل يجب أن تحصل على فترات راحه منهم تستعيد فيها طاقتها بدلا من تفريغ كبتها منهم في سلوكيات خاطئة تجاههم
فبينما يضرب الرجال أطفالهم لعدم تحملهم بكائهم أو طلباتهم أو رعايتهم خلال خمس دقائق فقط يريدون من المرأة أن تلتصق بهم مدى الحياة
أيضا استقلالها المادي له دور كبير في تحسين حياتها وحياة أطفالها خصوصا إن كان زوجها مسيئا أو معنفا

تقول #نوال_السعداوي: “من الخطأ أن تشعر النساء بالرضا عن حياتهن والسعادة لمجرد إنجاب الأطفال، إن العمل ضرورة إنسانية، أما الإنجاب فليس إلا وظيفة بيولوجية تقوم بها جميع الكائنات الحية ابتداء من الأمبيا إلى القرود”

بعض النساء يخترن اتباع الرجل والتخلي عن طموحاتهن لإرضائه فقط، وبعضهن يخترن اتباع أحلامهن، إن كنت تتسائلين بأي طريق تذهبي، تذكري أن مهنتك لن تستيقظ يوما ما لتقول لك أن حبها لك قد انتهى

لا أحد ينكر دور الأم العظيم ولكن الكثير ينكر دور المرأة العاملة، علينا أن نعي الفرق بين الدور البايولوجي الطبيعي وصلة القرابة من جهة ومجهودات المرأة العلمية والعملية من جهة أخرى
فهي ليست الأم والأخت فقط وكأن هذه المرأة تستحق الإحترام فقط لأنها تابعه لهم أو إحدى ممتلكاتهم
بل هي الصديقة المتفهمة، والجارة الودودة، والمعلمة المؤثرة، والموظفة المخلصة، وشريكة العمل المثابرة، والمديرة الناجحة، فدور المرأة لا ينحصر بحدود الأسرة والروابط العائلية فحسب، بل إن حياتنا كلها مرتبطة بها وقائمة على تواجدها

وتقول نوال أيضا: “إن اشدّ ما يذعر له المجتمع الذكوري أن تثبت المرأة تفوقها في التعليم والعمل في المجالات العلمية والفكرية، وسبب الذعر هو خوفهم من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكري ولذته (اللذة المحرمة) فينجرفن في ذاك الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم في البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال”

ولهذا يتهم الرجل العربي النسوية بأنها تهدم بيته، بيته القائم على اضطهادها

كتابة : #ايمي_سوزان_داود

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى