كتّاب

مابحبش أكتب فى الفلسفة مع إنها تخصصى وعشقى، بس دة رد على…

مابحبش أكتب فى الفلسفة مع إنها تخصصى وعشقى، بس دة رد على…


مابحبش أكتب فى الفلسفة مع إنها تخصصى وعشقى، بس دة رد على تعليق صديق وقلت أنشره للفايدة:
…………………………………..
متشكر يافندم على التوضيح، بس الميتافيزيقا حرفيا لينا احنا كدارسين فلسفة بتعنى علم الماورائيات، يعنى ماوراء الطبيعة، وبشكل عملى بتستخدم بديل لكلمة الله، ومعروف إن دكتورنا العظيم كان ملحد فى بداياته لما كتب خرافة الميتافيزيقا، وبعدين فى الكويت لما كبر رجع تانى للتراث الإسلامى وحاول يتوب عن فكره وغير العنوان إلى موقف من الميتافيزيقا، وارتد لطفولته زى ماقال فى مذكراته إنه كان بيحفظ القرآن وهو بينط ع السلم تلات درجات، ودلوقتى بيحظه وهو نازل درجة درجة……………………….
أما بالنسبة للدكتوراه بتاعته، ماظنش ف مصر عشر مثقفين يعرفوها، دى اسمها الجبر الذاتى، ودة الطريق التالت بين هل الإنسان مخير أم مسير، هو ولأول مرة فى تاريخ الفكر يقدم الطريق التالت، لا مسير ولا مخير هو مجبر ذاتيا بضوابط فوق طاقته على رفضها، ونضرب مثال سريع: إنت صايم وأدامك كباية مياه متلجة، هاتشربها عشان عطشان ولا هاترفضها لأنك مؤمن؟ أيا كان اختيارك هو مش معبر عن ايمانك او عطشك، هو معبر عن صراع للرغبات الذاتية، رغبات مؤيدة واخرى معارضة، وأعلى هذه الرغبات هى المنتصرة فى النهاية، ولكن…………..إنت شخصيا غير متحكم فى رغباتك، هو صراع جواك، بس وانت واقف هلهوطة مالكش لازمة……….
الموضوع مرعب وخطير جدا بس ماحدش فى الغرب ولا هنا اهتم بيه، مع انه أعظم فيلسوف مصرى على الإطلاق…………
.بالنسبة للدكتور إمام فكان صديقى واستاذى وجارى عشرين سنة، ولما حاولت أعرف منه سبب ردة د زكى رفض تماما مناقشة الموضوع احتراما لذكرى صديقه وأستاذه، وكذلك لما حاولت أفهم من الهانم مراته رفضت بعصبية شديدة جدا، على كل حال هناك من يقول إنها أموال الكوايته، وهناك من يقول أنها ردة تصيب الرجال فى سن الإقتراب من القبر، فى جميع الأحوال لم يقبل المسلمين توبته ومازالوا يكفرونه، ولم يقبل المثقفون فكره ومازالوا يتحاشون الحديث عنه………………….
د زكى وبكل الأحترام الواجب لشخص فى عظمته، ماهو إلا عاهرة تختفى وراء نقاب.!!!
فلترحم السماوات العظماء منا……………..




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى