حقوق المراءة

. #لينا_حسين، نموذج لمعاناة النساء العربيات مع قوانين الأحوال الشخصية احد اوجه ت…


الحركة النسوية في الأردن

.
#لينا_حسين، نموذج لمعاناة النساء العربيات مع قوانين الأحوال الشخصية
احد اوجه تكريم المرأة الذي صدعوا رؤوسنا به هو حرمان المرأة حقها بعصمة الطلاق فتعاني سنينا طويلة بالمحاكم بانتظار الحصول عليه، وكذلك حرمانها ولايتها على أطفالها من سفر وجنسية وغيرها
لأن المرأة بنظرهم قرد متخلف عقلياً، هذا هو التكريم بنظرهم والنسوية التي تحاول فرض حقوق النساء يروج لها على أنها دعوة للدعارة، كيف يفكر غالبية مجتمعاتنا لا أحد يعرف، تشعر وكأن الهواء الذي يتنفسوه مشبع بالغباء وكراهية النساء
ورغم كل آلام هذه الأم لطنها مقل ما قالت هي محظوظة لأن أهلها سندوها، في مجتمع غالبية العائلات فيه تدفن بناتها حية أو حتى تدفنها فعلياً بالتراب

وكالعادة يكسب الأزواج المنفصلين قضاياهم عبر الطعن بشرف النساء الذي عرفوه على أنه مهبلها، لأنهم واثقين بأنهم سينجون في مجتمعات فاقدة للشرف الحقيقي وهو الأخلاق وتستبدله بعضو امرأة بيولوجي
لذلك سنبقى طوال حياتنا اسفل السافلين إلى أن نتخلص من هذه الافكار الرجعية التي بلا قيمة

[item_vid_embed]

.
#لينا_حسين، نموذج لمعاناة النساء العربيات مع قوانين الأحوال الشخصية
احد اوجه تكريم المرأة الذي صدعوا رؤوسنا به هو حرمان المرأة حقها بعصمة الطلاق فتعاني سنينا طويلة بالمحاكم بانتظار الحصول عليه، وكذلك حرمانها ولايتها على أطفالها من سفر وجنسية وغيرها
لأن المرأة بنظرهم قرد متخلف عقلياً، هذا هو التكريم بنظرهم والنسوية التي تحاول فرض حقوق النساء يروج لها على أنها دعوة للدعارة، كيف يفكر غالبية مجتمعاتنا لا أحد يعرف، تشعر وكأن الهواء الذي يتنفسوه مشبع بالغباء وكراهية النساء
ورغم كل آلام هذه الأم لطنها مقل ما قالت هي محظوظة لأن أهلها سندوها، في مجتمع غالبية العائلات فيه تدفن بناتها حية أو حتى تدفنها فعلياً بالتراب

وكالعادة يكسب الأزواج المنفصلين قضاياهم عبر الطعن بشرف النساء الذي عرفوه على أنه مهبلها، لأنهم واثقين بأنهم سينجون في مجتمعات فاقدة للشرف الحقيقي وهو الأخلاق وتستبدله بعضو امرأة بيولوجي
لذلك سنبقى طوال حياتنا اسفل السافلين إلى أن نتخلص من هذه الافكار الرجعية التي بلا قيمة

A photo posted by (@) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى