حقوق المراءة

. “ليش ما بتسمع الكلام، بدي أربيها”.. هذه آخر كلمات سمعتها الثلاثينية أمل من شقي…


الحركة النسوية في الأردن

.
“ليش ما بتسمع الكلام، بدي أربيها”.. هذه آخر كلمات سمعتها الثلاثينية أمل من شقيقها، وهو يضربها ضربًا مبرحًا على رأسها حتى كسر جمجمتها وأحدث نزيفًا دماغيًا

هذا ما أكده تقرير الطب الشرعي بعد تشريح جثمانها، حيث تبين أن “المتوفية أصيبت بكدمات متعددة تشمل الوجه والرأس والأطراف العلوية والسفلية والصدر والظهر والبطن ناتجة عن الارتطام بجسم صلب راض، حيث دلت الصفة التشريحية على وجود نزيف دموي في مادة وأغشية وبطينات الدماغ وكسور في عظام الجمجمة تسببت بوفاتها”

استجمعت محكمة الجنايات الكبرى كل أركان الضرب المفضي إلى الموت وعناصره، بحدود المادة 330 من قانون العقوبات، حيث أوضحت “أن المتهم كان هدفه تأديب شقيقته المغدورة وردعها عن تصرفاتها، التي ثبتت من خلال المكالمات الهاتفية الصادرة عنها والرسائل، ما دفعه لضربها، ولكن النتيجة كانت أكثر مما توقع الفاعل” !!
وعليه قررت المحكمة، وعملًا بأحكام المادة (330/1) من قانون العقوبات، الحكم على المجرم، بوضعه بالسجن 7 أعوام أشغال مؤقتة، اضافة إلى دفع رسوم المحاكمه !!!

???? ملايين الأعمال اللاأخلاقية التي يقوم بها الرجال كل ثانية، تحرش واغتصاب وقتل وارهاب وعنف وخيانة زوجية وحتى ممارسة حقهم في ممارسة الجنس والحب واختيار الشريك دون ممارسة النساء وصاية عليهم، لم تشفع لأمل لأن تحصل على حقوق مساوية لأخيها، فالمحكمه أعطت أخيها الحق في تعذيبها وقتلها لأنها محكمة تنطق أحكامها في دولة تعتبر المرأة مواطنا أقل من الرجل في الحقوق لكنها مساوية له في الواجبات ومضاعفة له في العقوبة !!

للمزيد: #اسقاط_اسقاط_الحق_الشخصي_ايمي و #قانون_أردني_رادع_ايمي

.
“ليش ما بتسمع الكلام، بدي أربيها”.. هذه آخر كلمات سمعتها الثلاثينية أمل من شقيقها، وهو يضربها ضربًا مبرحًا على رأسها حتى كسر جمجمتها وأحدث نزيفًا دماغيًا

هذا ما أكده تقرير الطب الشرعي بعد تشريح جثمانها، حيث تبين أن “المتوفية أصيبت بكدمات متعددة تشمل الوجه والرأس والأطراف العلوية والسفلية والصدر والظهر والبطن ناتجة عن الارتطام بجسم صلب راض، حيث دلت الصفة التشريحية على وجود نزيف دموي في مادة وأغشية وبطينات الدماغ وكسور في عظام الجمجمة تسببت بوفاتها”

استجمعت محكمة الجنايات الكبرى كل أركان الضرب المفضي إلى الموت وعناصره، بحدود المادة 330 من قانون العقوبات، حيث أوضحت “أن المتهم كان هدفه تأديب شقيقته المغدورة وردعها عن تصرفاتها، التي ثبتت من خلال المكالمات الهاتفية الصادرة عنها والرسائل، ما دفعه لضربها، ولكن النتيجة كانت أكثر مما توقع الفاعل” !!
وعليه قررت المحكمة، وعملًا بأحكام المادة (330/1) من قانون العقوبات، الحكم على المجرم، بوضعه بالسجن 7 أعوام أشغال مؤقتة، اضافة إلى دفع رسوم المحاكمه !!!

???? ملايين الأعمال اللاأخلاقية التي يقوم بها الرجال كل ثانية، تحرش واغتصاب وقتل وارهاب وعنف وخيانة زوجية وحتى ممارسة حقهم في ممارسة الجنس والحب واختيار الشريك دون ممارسة النساء وصاية عليهم، لم تشفع لأمل لأن تحصل على حقوق مساوية لأخيها، فالمحكمه أعطت أخيها الحق في تعذيبها وقتلها لأنها محكمة تنطق أحكامها في دولة تعتبر المرأة مواطنا أقل من الرجل في الحقوق لكنها مساوية له في الواجبات ومضاعفة له في العقوبة !!

للمزيد: #اسقاط_اسقاط_الحق_الشخصي_ايمي و #قانون_أردني_رادع_ايمي

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى