كتّاب

لا يوجد معي حزب ولا عصابة صحفية، وإلا فأنا الذي يتوجب…


لا يوجد معي حزب ولا عصابة صحفية، وإلا فأنا الذي يتوجب التضامن معه لأنني أتعرض لحملة تشهير وسخرية وشتائم وافتراء من قبل أمس يقوم بها كثير من الصحفيين والناشطين الاشتراكيين بلا منطق ولا أسباب غير أنني نقلت معلومة تدحض الشائعات التي أريد منها الإساءة لمأرب أكثر من كونها تضامنات أخلاقية في وقت تتعرض فيه مأرب لهجوم عدواني وحصار غاشم وحملات تشويه مدروسة ومتناغمة وشيطنة لئيمة بلا مراعاة لوضعها ولا احترام للدم الساخن على أطرافها.
أكتب هذا للتوضيح وأنا أشعر بالخجل من مجاراة الاستفزازات التي يفترض أن أتجاهلها تماما.
لا أكتب هنا بغية الاستعاطف، ولا بنية اللؤم كما يحدث معي، ولا ردا على الحملة التي يحاول أصحابها ترهيبي نفسيا وتصنيفي على خصومهم والسخرية من شخصي وتحقير ما أكتب واعتبار قصائدي الشعرية شعيرا ومنشوراتي الشخصية ممولة أو حاقدة كما هو شأن كثيرين يعيشون حالة فصام عجيبة ومثيرة للشفقة، إذ يجسدون معنى المثل الشعبي الشهير ضربني وبكى وسبقني واشتكى، وقول القائل: رمتني بدائها وانسلّتْ.
يسخرون من قصائدي ويباركون تفاهات كتابية تنتمي لجنس ثالث من الكتابة لا هي بالشعر ولا النثر لكنها بالحسابات الحزبية تعتبر معجزة، ويسقطون عليك عيوبهم غير خجلين من أنفسهم ولا من الحقيقة التي يتعسفونها لتصفية الحسابات والنيل من العصافير التي تغرد خارج السرب.
هل عليّ الآن أن أشعر بالندم لأنني شاركت في قضية رأي عام بحسن نية، فأصبحت بسبب ذلك إصلاحيا إخوانيا قطريا متحالفا مع الحوثي وإيران ومطبعا مع إسرائيل وبائع شعير وأصبحت قصائدي مصائد وشعري شعير وذنبي لا يغتفر.
هل عليّ أن أدفع ثمن كوني لا أنتمي لهذه الأحزاب التائهة، ولا توجد لدي قبيلة صحفية تدفع عني الافتراء والتجني والسفاهة والترهيب؟!
أم علي أن أحذف هذه الصفحة وأعود لقرويتي وأعيش بعيدا عن هذا المستنقع الذي قال عنه صديقي الأحب عمر النهمي أنه شوهنا وحولنا إلى عاهات ومسوخ !
الله المستعان بس

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

عامر السعيدي

أغنية راعي الريح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى