لا لإسكات أصوات الحقيقة


لا لإسكات أصوات الحقيقة
#قضية_للرأي_العام

دائمًا ما يشيد الناس بالنجاح، والناجحين، والعظماء فقط بعد نجاحهم؛ ووصولهم لأعلى الهرم.
لا يأبهون بالطريق الطويلة التي قُطعت، ولا بالمسافة التي اجتيزت..! وهكذا مع الأحرار، لا يعبء بهم. يدفعون كل شيء، ويجابهون عراةً فوهات المدافع، ومنصات الصواريخ بأقلامهم وحيدين.. ولا يسمع لمعاركهم المقاومة صوتًا. معاركهم تحدث بصمت. وغالبًا ما يتم تصفيتهم بسرية، ولربما بتواطء من قاوموا من اجلهم! تتم ملاحقاتهم، والتضييق عليهم، والإضرار بهم بتربص وخبث كبيرين.. محاولين النيل منهم، أو إستقطابهم جاهدين! ولكن الحر حرًا لن يقبل المساومة في الحقوق، والحريات، والكرامة..

الرفيق النقي ذو القلم الحر ماجد زايد الشجاع الذي لم يخاف من قول الحقيقة، مهمًا كانت التهديدات، والعواقب.. تم الضغط عليه بأهله، وذويه؛ ليتوقف عن قول الحقيقة، وتعرية المظالم، والجرائم..!
لا يريدون لصوت الأحرار أن يصدح!
طرق دنيئة في الضغط، والإكراه.
يدركون جيدًا هشاشتهم، وضعف كيانهم. لا منطق، ولا حجج فضلًا عن أخلاق، وضوابط يستشهدوا بها، أو يحتكموا لها. قومًا من الهماجٍِ يسرحون، ويمرحون! بل ويستحلون المرح بجثث الهلكى!

ماحدث للزميل، والصديق ماجد من إجبار على ترك الكتابة؛ تهديدٌ اثم لحرية الرأي، والتعبير. ويعد انتهاكٌ صارخ لحقوق الإنسان، وتجاوزًا للقوانين، والمواثيق الدولية، والأممية، والصحافية.
نندد، ونستنكر مثل هكذا تصرفاتٍ همجية، واجبارتٍ قسرية، واعتداءاتٍ سافره.. ونتضامن مع الحبيب ماجد، وندعوه للعوده لتمثيل الشعب، ولبث صوت من لاصوت له؛ فالأحرار قليون في هذا العصر القميء المظلم، لا يحتمل غياب قلم حر اخر.

كل التضامن والتنديد

#كلنا_ماجد_زايد
#لنا_تُلجمونا
#صوت_الحقيقةِ_باقٍ

لؤي العزعزي



يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اقرأوا نداء الفرصة الأخيرة…

اقرأوا نداء الفرصة الأخيرة الحوار الذي لم يبدأ ———————- محمد هاني الآن ..لابديل عن أن تكون كل قوى المجتمع الوطنية شريكة في الخطوة التالية. وقد

#بيع_الوهم….

#بيع_الوهم. في إحدى حلقات #مسلسل_مرايا للفنان المبدع #ياسر_العظمة، هناك حلقة بعنوان (زيت مغشوش) قصة الحلقة باختصار شديد، هي أن رجلاً يمتلك مَعصرة ويغشّ الناس من

«وحيد حامد»: حزب عشاق الكلمة…

«وحيد حامد»: حزب عشاق الكلمة نحن جيل محظوظ حاور «الرمز».. وعشق سطوراً جعلت لوجودنا «قيمة».. تعلمنا أن الثورة «فن» يتقنه الأذكياء.. وأن الكتابة «شرف» لا