مفكرون

لا شك ان السعودية منحتنا القروض والمساعدات المالية ” السخية”…


لا شك ان السعودية منحتنا القروض والمساعدات المالية ” السخية” منذ بداية الشراكة الاستراتيجية التى أنشأها السادات مع الولايات المتحدة وبالتالى مع السعودية فى منتصف السبعينات من القرن العشرين. لكن عندى بعض الأسئلة البسيطة: قبل القروض والمساعدات السعودية هل كانت مصر على شفا الافلاس او الانهيار الاقتصادى فانقذتها الأموال المتدفقة من السعودية؟؟؟ هل بعد القروض والمساعدات السعودية عرف الاقتصاد المصرى انتعاشة ضخمة؟ هل انخفضت معدلات البطالة ام زادت منذ السبعينات؟؟ هل تناقص التضخم ام ارتفع بمعدلات مخيفة وصلت فى بعض السنوات الى ٢٠٪ سنويا؟ هل دعمت القروض السعودية الجنيه المصرى الذى كان يساوى ٦٠ قرشا فى منتصف السبعينات واصبح يساوى الآن ١٤ جنيه فى السوق السوداء اللعينة برغم القروض والمساعدات السعودية؟ هل ازداد الشعب المصرى غنى أم ازداد فقرا مع القروض السعودية خلال الاربعين عاما الماضية؟ هل تراجع العجز فى الموازنة العامة المصرية واصبح هناك فائض كبير فى موازنة الدولة خلال الاربعين سنة الماضية ام تضاعف العجز وازداد سوءا على سوء؟ هل عاش الشعب المصرى مرحلة ازدهار اقتصادى وانتعاش مادى بعد القروض السعودية والشراكة الساداتية أن العكس تماما هو الصحيح؟؟
أحب جدا ان اعرف جدوى المعونات والقروض السعودية التى ” يذلوننا بها” باساليب مباشرة وغير مباشرة؟؟ وارجو ألا يظهر عبقرى يقول : لولا القروض السعودية لانهارت مصر… طيب لماذا لم تنهار مصر قبل القروض السعودية؟؟
مجرد أسئلة فى حاجة إلى إجابات موضوعية.. وشغلوا مخكم

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫18 تعليقات

  1. فلوس السعوديه خربت أجيال رجعوا بثقافة الصحراء وجاءوا لنا بثقافتهم لحد عندنا من خلال قنواتهم وشيوخهم وغيروا فى الشخصيه المصريه وتفكيرها فى المرأه اذا تعطرت فهى زانيه واذا لم تتحجب فهي سافره رافضه لشرع الله واعمل كل مبيقات اللى فى الدنيا هتروح الحج والعمرة وترجع كما ولدتك امك من غير ذنوب علشان كدا المصريين كل واحد بيعمل اكتر من عمره واكتر من حج من كتر ذنوبهم حتى المصطلحات تغيرت السبوع بقى عقيقه الجامع بقى مسجد صباح الخير بقى إسلام عليكم بدل كلمة ميرسي أو شكرا بارك الله فيك وعفاك فى الدعاء اللهم اشفي امراضنا وأمراض المسلمين يعنى غير المسلم مالوش فى الدعاء المصلحات المصريه تغيرت حتى أصوات الشيوخ اللى جميع المصريين كانوا يسمعوا بيها القرآن ذى الشيخ عبد الباسط وغيره بقوا شيوخ سعودين حيث النواح والبكاء آخر ما تم في مدارسنا نعمل صلاة جماعه للطلاب فى الفناء أو الطرقات بين الفصول ومدير المدرسه والمدرسين اللى بيؤموا الطلاب هما نفسهم اللى ما بشرحوش فى الفصل ويعطوا دروس خصوصية ويزوغ من المدرسه علشان الدروس الخصوصية ولا يحلل مرتبه الذى يتقاضاه علشان يشرح فى الفصل والطالب نفسه هو ذاته اللى كان بيدور على تسريب الامتحانات والغش الجماعى
    خلقوا من مجتمعنا التقيه والكذب والتدليس والنفاق فى الظاهر مؤمنون و الباطن حضرتك تعرف اكتر الشيزوفرنيا المجتمعيه

  2. كان هناك دور معين استلزم المعونات بشرط الا تؤدي الي ازدهار الاقتصاد..بل علي العكس تشجع التجارة علي الصناعة..وانتهي الدور وقتل السادات

  3. Mr Choubachy , you know very well that politics is based on interests . It was in the political interest of Saudi Arabia to give some support to Egypt in the wake of the revolution not out the Pan Arab Nationalism feeling ,but in order to save itself from the menance of its own creation – the Political Islam . Supporting Egypt at the time meant supporting Saudi Arabia’s existence as Kingdom .I am sure you know of the Roman author Marcus Tullius Cicero who said ,” there are no true friends in politics .” I was disgusted the other day when I was watching the Saudi TV online and I heard what had been said about Egypt on that TV . The Saudis thought Egypt and the Egyptians could be bought by their ”petrol-dollar ” . To be honest I never saw a Saudi soldier fightening on the Suez Canal after june 1967 or crossed the Canal with us in 1973 . I believe that says it all .

  4. المصيبة كانت فى الاثار الجانبية بسب العلاقات المصرية السعودية فكيف انتشر السلفيين والاخوان كيف انتشر تغبيب العقول وكيف ساهمت الامول السعودية فى نشر الجهل وتقويته

  5. اقرضتنا الامر من ذلك -بالشدة علي الميم – و كان ترك الاوبرا تحترق ,عربون هذا القرض الاسود لتحترق به القيم والحداثة والثقافة المصرية , و اربعة عقود من تمدد التطرف الفكري والتجارة بالدين حتي وصلنا الِي مشهد بناء قبيح مكان الاوبرا في خلفية تمثال ابراهيم باشا المغطي حاليا بالسواد بحجة تجديده , لتتجسد فانتازيا غير مسبوقة ف يتاريخ مصر الحديث ! بإختصار لبسوا مصر كلها “الطرح ” فقذفنا العقل و الثقافة ومشروع النهضة والوسطية , واستبدلناها بدونية التفكير و غياب المنهج .. فهل بعنا ارواحنا !

  6. اولا : هى ليست معونات بقدر ما هى تدعيم لخط الدفاع الأول عن السعودية
    ثانيا : تلام الأنظمة الخاكمة على سوء الأستفاده من هذه المعةنات

  7. رغم صحة ما تقدمه فان المسوءلية علبنا أساسا في سوء إدارة البلاد وًالعتماد علي الذات إنتاجيا بدلا من تدمير الصناعةًوًالانتاج الزاراعي وًفتح الاستيراد علي مصراعيه ووالاستهلاك الاستفزازي

  8. لا تلوم الا جهابذة الاقتصاد المصريين فنحن الذين فعلنا بنفسنا هذا !!! بالتخبط في السياسات والجهل و الفساد وانعدام الضمير والكسل واللا مبالاه !!! يتحدثون عن ثوره الجياع !!! الشعب المصري دائما سباق !!! اول مره نري جعان يحمل موبايل بشريحتان !!!!!

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى