حقوق المراءة

. لا تشجع النسوية على المجتمع الأمومي بل تطالب بالمساواة، الغرض من هذا المنشور …


الحركة النسوية في الأردن

.
???? لا تشجع النسوية على المجتمع الأمومي بل تطالب بالمساواة، الغرض من هذا المنشور لفت النظر إلى القدرات المهدورة للنساء بحجة أنها لا تصلح للقيادة

???? لعل من الصعب الفكاك من الشعور بأن معظم المتاعب التي يعاني منها العالم اليوم مردّها إلى كثرة الرجال الذين يديرون شؤونه
ولو ترك للنساء زمام القيادة فلربما كنا نتمتع بوضع أكثر أمنا، حسب ما ترى صحيفة كريستيان سينس مونيتر

حتى نستطيع التأكد من هذا بعيدا عن الصفات الجندرية التي غيرت المرأة والرجل واكسبتهم صفاتا غير حقيقية، يجب أن نبحث عن شعوب بدائية لم تختلط في المجتمعات الإنسانية الحديثة وتحكمها النساء

وجدنا ضالتنا في أكثر من مكان:
قبيلة خاسي Khasi في مجاهل الهند
قبيلة الموسو Mouso على ضفاف بحيرة لوجو الصينية (لا يوجد في لغة هذه القبيلة كلمة أب)
قبيلة تشامبولي الأفريقية (ديانتها عبادة الفنون كالرقص والنحت والرسم)
قبيلة الهيمبا في شمال ناميبيا
قبائل مينانغابو في جزيرة سومطرة في إندونيسيا

لوحظ في هذه القبائل ازدهار البيئة والأخلاق وانعدام الحروب مع الجار، إلا أنه لوحظ أيضا سلب المرأة بعضا من حقوق الرجل، وهما:
١) امتلاك الأراضي والتوريث والسبب يعود إلى كون النفقة تقع على عاتق الأنثى وحدها
٢) حق الأبوة والرعاية حيث لا تهتم النساء بتربية الصبية ويتركون على سجيتهم بعكس الفتيات اللواتي يتم تربيتهن وتجهيزهن لقيادة المجتمع

الغريب في كل هذا أن الرجال سعداء ولا ينوون الثورة على حكم النساء، ربما يعود هذا إلى الرخاء الذي يحيون فيه بعكس المجتمعات الذكورية التي تضطهد النساء وتفتقر مجتمعاتهم إلى الرخاء

???? رأي العلم

أظهرت دراسة أعدها معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا عن النساء الرائدات اللاتي يشرفن على الإدارة أنهن يضطلعن بأعمالهن على نحو أفضل من الرجال
وفي دراسة أخرى وجد أن النساء أقل فسادا وأكثر أخلاقا

ويرى العلماء أن الرجال في المعدل المتوسط يبالغون في تقدير معدلات كفائتهم بعكس النساء فبينما يكون الميل إلى الحسم والمجازفة والثقة الزائدة في النفس (وهي سمات ذكورية في الغالب) سببا في إثارة المشاكل, يكون التواضع وروح التعاون (وهي صفات أنثوية) سببا في حلها

وكشفت دراسة أجراها مركز بيو للبحوث أن عامة الناس يضعون النساء في منزلة متساوية مع الرجال أو أعلى منها في سبع من ثماني خصال يرون وجوب توفرها في الزعامات
مثلا فيما يتعلق بسجيتي الأمانة والذكاء، اللتين اعتبرتا أهم سمتين من سمات القيادة، تفوقت النساء في إحدى هاتين السجيتين تفوقا يزيد عن الضعف على الرجال

#المصادر: صحيفة كريستيان سينس مونتير، الجزيرة.نت، السعودية البريطانية للأبحاث

.
???? لا تشجع النسوية على المجتمع الأمومي بل تطالب بالمساواة، الغرض من هذا المنشور لفت النظر إلى القدرات المهدورة للنساء بحجة أنها لا تصلح للقيادة

???? لعل من الصعب الفكاك من الشعور بأن معظم المتاعب التي يعاني منها العالم اليوم مردّها إلى كثرة الرجال الذين يديرون شؤونه
ولو ترك للنساء زمام القيادة فلربما كنا نتمتع بوضع أكثر أمنا، حسب ما ترى صحيفة كريستيان سينس مونيتر

حتى نستطيع التأكد من هذا بعيدا عن الصفات الجندرية التي غيرت المرأة والرجل واكسبتهم صفاتا غير حقيقية، يجب أن نبحث عن شعوب بدائية لم تختلط في المجتمعات الإنسانية الحديثة وتحكمها النساء

وجدنا ضالتنا في أكثر من مكان:
قبيلة خاسي Khasi في مجاهل الهند
قبيلة الموسو Mouso على ضفاف بحيرة لوجو الصينية (لا يوجد في لغة هذه القبيلة كلمة أب)
قبيلة تشامبولي الأفريقية (ديانتها عبادة الفنون كالرقص والنحت والرسم)
قبيلة الهيمبا في شمال ناميبيا
قبائل مينانغابو في جزيرة سومطرة في إندونيسيا

لوحظ في هذه القبائل ازدهار البيئة والأخلاق وانعدام الحروب مع الجار، إلا أنه لوحظ أيضا سلب المرأة بعضا من حقوق الرجل، وهما:
١) امتلاك الأراضي والتوريث والسبب يعود إلى كون النفقة تقع على عاتق الأنثى وحدها
٢) حق الأبوة والرعاية حيث لا تهتم النساء بتربية الصبية ويتركون على سجيتهم بعكس الفتيات اللواتي يتم تربيتهن وتجهيزهن لقيادة المجتمع

الغريب في كل هذا أن الرجال سعداء ولا ينوون الثورة على حكم النساء، ربما يعود هذا إلى الرخاء الذي يحيون فيه بعكس المجتمعات الذكورية التي تضطهد النساء وتفتقر مجتمعاتهم إلى الرخاء

???? رأي العلم

أظهرت دراسة أعدها معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا عن النساء الرائدات اللاتي يشرفن على الإدارة أنهن يضطلعن بأعمالهن على نحو أفضل من الرجال
وفي دراسة أخرى وجد أن النساء أقل فسادا وأكثر أخلاقا

ويرى العلماء أن الرجال في المعدل المتوسط يبالغون في تقدير معدلات كفائتهم بعكس النساء فبينما يكون الميل إلى الحسم والمجازفة والثقة الزائدة في النفس (وهي سمات ذكورية في الغالب) سببا في إثارة المشاكل, يكون التواضع وروح التعاون (وهي صفات أنثوية) سببا في حلها

وكشفت دراسة أجراها مركز بيو للبحوث أن عامة الناس يضعون النساء في منزلة متساوية مع الرجال أو أعلى منها في سبع من ثماني خصال يرون وجوب توفرها في الزعامات
مثلا فيما يتعلق بسجيتي الأمانة والذكاء، اللتين اعتبرتا أهم سمتين من سمات القيادة، تفوقت النساء في إحدى هاتين السجيتين تفوقا يزيد عن الضعف على الرجال

#المصادر: صحيفة كريستيان سينس مونتير، الجزيرة.نت، السعودية البريطانية للأبحاث

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى