كل سنة وانتوا طيبين وبصحة وخير وسعادة، ويارب يخيب كل…


كل سنة وانتوا طيبين وبصحة وخير وسعادة، ويارب يخيب كل التوقعات وتبقى سنة خير علي الجميع.
أما سهرة راس السنة فكانت بتتغير حسب السن والنضج، زمان أوى أيام الشباب كنا بنحضر للحفلة من شهر عشرة، ونعزم أعيان البلاد اللى بيشربوا، ونجهز أطنان من الخمور والطيور والرقاصات كمان، وتبقى سهرة حتى مطلع الفجر، والصبح البلد تتكلم على عدد العربيات اللى كانت فى السهرة………..
كبرنا وبقينا بندارى على نفسنا، واروح انا وابن عمى نشرب ف بيت أم حماصة ونتمتع بعم سيد أبو عطية وهو بيرقص لى، ونص البلد تيجى ورانا، ونروح وكلنا براءة وإيمان وتقوى.!!
دخلنا مجال السياحة وبقينا احنا اللى بنعمل الحفلة واجيب وديع الصافى أو نور مهنا، وتبقى سهرة شغل ممتعة بس فى النهاية شغل ……….
إتجوزنا وبقينا بنعمل السهرة ف البيت مع عصير وحلويات وييجى بابا نويل يخبى الهدايا تحت السرير أو تحت كرسى وندور عليها واحنا بنصور البنات اللى عايزة تعرف بابا نويل راضى عنها ولا لأ، وفضلنا ييجى عشر سنين نعمل الطقس المقدس دة، لحد ما البنات ف المدرسة قالوا لبناتى إن مافيش بابا نويل، وكانت صدمة كبيرة للبنات………….
شوية وبقينا نسهر ف البيت مع ” رق الحبيب” وام كلثوم، والبنات بتعمل سهرتها مع صديقاتها وانا محبوس ف مكتبى وسايبهم براحتهم.
كبرنا؟ أبدا ورب الكعبة، إحنا بس مستنيين عروسة زى أبيشج الشونمية يكون عندها 14 سنة وتكون بتحيى العظام وهى رميم، واحنا نعيد أمجادنا تانى.!!!
مددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

الشَعر كأداة تطويع – My Kali

بقلم: جنى نخال Hold Still by Hayv Kahraman – العمل الفني: هيف كهرمانهذا المقال من ملف ‘شعري يا شعري’ – هيكل العدد هنا وفاحم وارد يقبل

البَرَكَات (Blessings) (1/2)…

البَرَكَات (Blessings) (1/2) تحايل “سيدنا” يعقوب (*) على أبيه إسحق للحصول على بَرَكَته. لم يكن إسحق يريد إعطاء البَرَكة ليعقوب، بل كان ينوى إعطاءها لإبنه