قضايا المرأة

“كلكم عندي واحد” كام مرة سمعت الكلمة دي من أب أو أم واكتشفت بعدها بثواني إنها مش…

“كلكم عندي واحد” كام مرة سمعت الكلمة دي من أب أو أم واكتشفت بعدها بثواني إنها مش…


“كلكم عندي واحد”
كام مرة سمعت الكلمة دي من أب أو أم واكتشفت بعدها بثواني إنها مش جملة صادقة؟
في وسط انتشار موجات التربية الإيجابية، واهتمام كتير من البلوجرز النساء في نشر التوعية بيها وتبسيطها للأمهات علشان يساعدوهم يكونوا أمهات أحسن؛ طلّت علينا شركة فودافون بإعلان يروّج لصورة نمطيّة سيئة وحصرتها في الأمهات! وسايبة ذكريات مؤلمة في نفوس أبناء كتير.
اتحذف الإعلان بعد الهجوم عليه وعلى أفكاره المُسيئة للأبناء وللأهل كمان، لكن تظل المشكلة قائمة بالفعل، فيه أهالي بيفرقوا بين الأبناء في المعاملة لأسباب مختلفة، منها:
تفضيل الابن الأكبر.
دلع آخر العنقود.
تفضيل جنـــ-س معين (تفضيل الذكور أو الإناث والتفرقة بينهم في المعاملة)
تفضيل صفة معينة في أحد الأبناء (مُطيع، مُتفوق، جميل الشكل، ذكي… إلخ)
التأثر بكلام المُحيطين اللي يمدحوا طفل معين عن اخواته.
وكمان لسة الأبناء بتتأثر!
الأبناء اللي يتم إهمالهم:
ممكن يعانوا من الاكتئاب.
يشوفوا إنهم طول الوقت قليلين وغير مرغوب بوجودهم.
يفقدوا الثقة في نفسهم.
وممكن يوصلوا إنهم يغيروا ويحقدوا على اخواتهم.
يكرهوا حتى أهلهم.
بل وممكن الدائرة تستمر ويعملوا نفس الشيء مع أبناءهم.
والسيء إن حتى الأبناء اللي يتم تمييزهم ممكن يكبروا مع شعور دائم بالأنانية والغرور، والرغبة في تملك كل شيء.
بنوجه رسالة للأهل؛
لو حاسين إنكم بتحبوا حد من أبنائكم -لأي سبب كان- أكتر من اخواته؛
فمن فضلكم احتفظوا بالمشاعر دي جواكم.
خلّوا تصرفاتكم دائمًا حيادية.
اتعلموا عن التربية واعرفوا ازاي تتقبلوا الفروقات الطبيعية بين أبنائكم وازاي تتعاملوا مع كل واحد حسب شخصيته.
اغمروا كل أبنائكم بنفس القدر من الحب والحنان.
وقّفوا سلسلة العنف دي عندكم.
وساعدوا أبناءكم يعيشوا أسوياء، يحبوا نفسهم، يحبوا بعض ويحبوكم زي ما تستحقوا 🤍

#فودافون
#عيد_الأم


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

‫2 تعليقات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى