قلنا قبل كدة إن حكاية رمى إبراهيم فى النار كانت غلطة من رابى…


قلنا قبل كدة إن حكاية رمى إبراهيم فى النار كانت غلطة من رابى وهو بيترجم جملة ” وخرج إبرام من أور الكلدانيين”، يعنى إبراهيم خرج من مدينة إسمها أور فى جنوب العراق، ولأن أور بتترجم بمعنى ” آتون النار”، المترجم كتبها وخرج إبرام من آتون النار الكلدانى، وبدأ سيل من الأساطير حول قصة الفرن النارى اللى رموا فيه إبراهيم.
النهاردة عندنا كتاب إسمه ” الآثار التوراتية” ودة مكتوب فى القرن الأول ق م، ونشر للمرة الأولى سنة 1527 ، وبيحكى قصة لطيفة لبناء برج بابل الشهير.
إجتمع سكان الأرض وقرروا يبنوا برج عالى جدا يوصل للسماء، ووافق الجميع إلا 12 شخص من المؤمنين، وهنا قرر الحكماء سجن المعترضين فى بيت الملك لمدة أسبوع حتى يراجعوا موقفهم، فإن رفضوا سيرموهم فى آتون النار.
المسئول عن السجن متعاطف معاهم، بعت لهم 100 جندى يخرجوهم ويوصلوهم الغابة ويهربوا من الموت، ال 12 مؤمن وافق منهم 11 على الهروب، إلا شخص واحد إسمه إبرام، ووجهة نظره إن الموت هايحصله فى الغابة من الجوع أو من حيوان مفترس، الأفضل إنه يدافع عن ربه أمام الكفرة، وهنا هرب ال 11 شخص ورجع إبرام للسجن.
بعد أسبوع عرفوا إن المساجين هربت، وابراهيم قال لهم أنا كنت نايم وصحيت لقيتهم هربوا، خدوا إبراهيم يرموه فى الآتون، ولكن النار لم تحرقه، بل خرجت ألسنة النار بعد زلزال عنيف وأحرقت ثلاثة وثمانين ألف وخمسمائة كافر، وخرج إبرام دون خدش واحد ……………
……………………………………
ورقة بن نوفل كان بيترجم من العبرانية، نفسنا نعرف هو كان بيترجم ايه .!!!


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات