حقوق المراءة

. قبل كل شيء، حتى لو كنت مؤمنا بأن المرأة بقدرات عقلية أقل من الرجل، فليس لديك ح…


الحركة النسوية في الأردن

.
قبل كل شيء، حتى لو كنت مؤمنا بأن المرأة بقدرات عقلية أقل من الرجل، فليس لديك حجة لاستمرار انتقاص شهادة النساء، ذلك أنه في الماضي كان العقد شفهيا، أما الآن فجميع العقود موثقة بالمحاكم ووزارات الدولة وكون الشاهد رجل أو امرأة، كاذب أو تقي لن يشكل فرقا

ذكرت الشهادة في القرآن ثلاثة مرات، ولم يقر أبدا على العموم بأن شهادة المرأة هي نصف شهادة الرجل
مع ذلك فإن العرب كمجتمع ذكوري غيبوا شهادتين للمرأة واحتفظوا بواحده لانتقاصها بها

???? في الموضع الأول جائت شهادة المرأة أكبر من شهادة الرجل

ذكر ذلك في موقف اتهام زوج لزوجته بالخيانة الزوجية. وفى هذه الحالة فإن شهد الرجل خمس مرات بعملية الخيانة وشهدت المرأة نفس عدد المرات بأنها لم تخنه (فيما يسمى بالملاعنة) فإن شهادتها تفوق شهادته ويُأخذ بها وتترك شهادته

(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)

???? في الموضع الثاني جائت شهادة المرأة مساوية تماما لشهادة الرجل:

ذكر القرآن عن صيام رمضان (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)
و (من) هنا تشمل الذكر أو الأنثى. فإن شهدت امرأة الشهر فعليها صيامه فلا فرق بين شهادتها وشهادة الرجل في هذه الحالة.

???? في الموضع الثالث جائت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل:
وقد ذُكر ذلك فقط في شهادة المرأة على الدين
وهذا الموقف شديد الخصوصية لأن المرأة وقت نزول القرآن، وخاصتا في المجتمع آنذاك، كانت في وضع مادي أضعف من الرجل وكان ذلك قد يكون له تأثير على شهادتها بزيادة احتمال رشوتها (أي أنه حكم مسبب كما جاء في القرآن: (أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ)

أما الآن فقد اختلفت الظروف فأصبحت المرأة لا تقل ماديا عن الرجل في أغلب الأحيان، ولذا فإن الحكم هنا يختلف باختلاف الظرف والزمان

يؤكد هذا ما قاله الفلاسفة عن أهمية الإستقلال الاقتصادي (المادي) والاجتماعي والفكري للمرأة وأثره في تحرير الضمير، راجع بوست #تحرير_الضمير_ايمي

تقول #سيمون_دي_بوفوار : “كل ما كتب عن المرأة من قبل الرجال يجب أن يثير الشبهات، لأنهم خصوم وحكام في الوقت نفسه، وقد سخروا الأديان والفلسفة والقوانين لخدمة مصالحهم”

.
قبل كل شيء، حتى لو كنت مؤمنا بأن المرأة بقدرات عقلية أقل من الرجل، فليس لديك حجة لاستمرار انتقاص شهادة النساء، ذلك أنه في الماضي كان العقد شفهيا، أما الآن فجميع العقود موثقة بالمحاكم ووزارات الدولة وكون الشاهد رجل أو امرأة، كاذب أو تقي لن يشكل فرقا

ذكرت الشهادة في القرآن ثلاثة مرات، ولم يقر أبدا على العموم بأن شهادة المرأة هي نصف شهادة الرجل
مع ذلك فإن العرب كمجتمع ذكوري غيبوا شهادتين للمرأة واحتفظوا بواحده لانتقاصها بها

???? في الموضع الأول جائت شهادة المرأة أكبر من شهادة الرجل

ذكر ذلك في موقف اتهام زوج لزوجته بالخيانة الزوجية. وفى هذه الحالة فإن شهد الرجل خمس مرات بعملية الخيانة وشهدت المرأة نفس عدد المرات بأنها لم تخنه (فيما يسمى بالملاعنة) فإن شهادتها تفوق شهادته ويُأخذ بها وتترك شهادته

(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)

???? في الموضع الثاني جائت شهادة المرأة مساوية تماما لشهادة الرجل:

ذكر القرآن عن صيام رمضان (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)
و (من) هنا تشمل الذكر أو الأنثى. فإن شهدت امرأة الشهر فعليها صيامه فلا فرق بين شهادتها وشهادة الرجل في هذه الحالة.

???? في الموضع الثالث جائت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل:
وقد ذُكر ذلك فقط في شهادة المرأة على الدين
وهذا الموقف شديد الخصوصية لأن المرأة وقت نزول القرآن، وخاصتا في المجتمع آنذاك، كانت في وضع مادي أضعف من الرجل وكان ذلك قد يكون له تأثير على شهادتها بزيادة احتمال رشوتها (أي أنه حكم مسبب كما جاء في القرآن: (أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ)

أما الآن فقد اختلفت الظروف فأصبحت المرأة لا تقل ماديا عن الرجل في أغلب الأحيان، ولذا فإن الحكم هنا يختلف باختلاف الظرف والزمان

يؤكد هذا ما قاله الفلاسفة عن أهمية الإستقلال الاقتصادي (المادي) والاجتماعي والفكري للمرأة وأثره في تحرير الضمير، راجع بوست #تحرير_الضمير_ايمي

تقول #سيمون_دي_بوفوار : “كل ما كتب عن المرأة من قبل الرجال يجب أن يثير الشبهات، لأنهم خصوم وحكام في الوقت نفسه، وقد سخروا الأديان والفلسفة والقوانين لخدمة مصالحهم”

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى