. في كل مرة نستخدم مصطلح “جريمة الشرف”، فنحن نرى الجريمة من أعين القتلة، لا يوجد…


الحركة النسوية في الأردن

.
في كل مرة نستخدم مصطلح “جريمة الشرف”، فنحن نرى الجريمة من أعين القتلة، لا يوجد أي شرف في القتل
عندما نربط الشرف بالقتل، فنحن نستخدم لغة هؤلاء من يبررون للجريمة
المصطلحات مهمة، إننا نعطي المجرم قوة ونسيء للضحايا

منذ لحظات ولادتها الأولى يفرض على الفتاة عبئاً لم تختره ولن تقدر على تحمله ولن تقدر على رفضه أيضا، وهو حمل شرف العائلة بأكملها، كل تصرف طبيعي يغدو فعلاً جرمياً إذا مارسته، كل ما تفعله يجب أن يتم أولا بإذن من الذكور في عائلتها وهم الذين يسمون أنفسهم أولياء أمرها
ومهما ارتفعت هذه الفتاة بمرتبتها العلمية أو الاجتماعية أو العمرية تبقى في نظرهم قاصر ويتحتم عليها الانصياع إلى أوامرهم

في الشعوب المحترمة كل إنسان مسؤول عن شرفه بنفسه، ذلك أن مفهوم الشرف لديهم مفهوم حقيقي فالشرف هو أن لا تسرق، لا تقتل، لا تؤذي، لا تكن فاسدا، لا تغش، لا تكذب، باختصار لا تؤذي أحداً
لكن الشعوب التي تفتقر لهذه الأخلاقيات تضع مفهوماً غريباً للشرف، وهو أن تمارس كل ما سبق من أجل أن تمنع قريباتك الإناث من ممارسة حياتهن، لذا فأنت لا تجد مشكلة بالقتل بداعي الشرف، فأي شرف هذا الذي تتباكى عليه وعليه قتلت الشرف !!

لقد جعلوا شرفهم بين أضلاع النساء لأنهم عجزوا أن يكونوا شرفاء
فالذكور العرب فقدوا شرفهم الحقيقي عندما أضاعوا بلادهم وأغرقوها في حروب ومآس وصراعات دينية وطائفية، ومارسوا الدكتاتورية، وتعاملوا بفساد من أصغر منصب إلى أكبره، وفشلوا في حماية النساء والاطفال من الاحتلال وقمع السلطة، فقرروا رمي عبئ حمل الشرف على آخرين، فحملوها للنساء
فالرجل الفاسق والمنافق والموظف المهمل والصحفي الكاذب شرفاء إذا كانت نسائهم محجبات سجينات في بيوتهن !

المشكلة أن شرف رجالنا محلي يتغير مفهومه عند زواجه بأجنبية !
وإذا كان غشاء البكارة دليل شرف البنت فما هو دليل شرف الرجل ؟

نحي جانباً حق الفتاة باختيار من تحب وتتفاهم معه شريكاً لحياتها، وما قيل في الإـ///ــلام “لم أرى للمتحابين خير من الزواج”، فإن أغلب حالات قتل الفتيات كانت من أجل نزاع على الإرث، أو مجرد شكوك وكثيراً وللأسف ما كن ضحايا اغتصاب أو تحرش أو ابتزاز أو حتى انشاء موقع تواصل او استقبال ديليفري وأتفه من هذا بكثير

نعيش في زمن جاهلي يجعل من الجاهلية القديمة فخراً، فقد كان من العار لدى رجال العرب أن تروع النساء، وعندما سئل عمرو بن هشام (الملقب بأبو جهل) لما لا تقتل محمدا؟ قال: “وتتحدث عني العرب أني أروع بنات محمد؟”
فأين عروبتكم المزعومه!!

كتابة: @emy.dawud
رسوم: @serajalghamdi

.
في كل مرة نستخدم مصطلح “جريمة الشرف”، فنحن نرى الجريمة من أعين القتلة، لا يوجد أي شرف في القتل
عندما نربط الشرف بالقتل، فنحن نستخدم لغة هؤلاء من يبررون للجريمة
المصطلحات مهمة، إننا نعطي المجرم قوة ونسيء للضحايا

منذ لحظات ولادتها الأولى يفرض على الفتاة عبئاً لم تختره ولن تقدر على تحمله ولن تقدر على رفضه أيضا، وهو حمل شرف العائلة بأكملها، كل تصرف طبيعي يغدو فعلاً جرمياً إذا مارسته، كل ما تفعله يجب أن يتم أولا بإذن من الذكور في عائلتها وهم الذين يسمون أنفسهم أولياء أمرها
ومهما ارتفعت هذه الفتاة بمرتبتها العلمية أو الاجتماعية أو العمرية تبقى في نظرهم قاصر ويتحتم عليها الانصياع إلى أوامرهم

في الشعوب المحترمة كل إنسان مسؤول عن شرفه بنفسه، ذلك أن مفهوم الشرف لديهم مفهوم حقيقي فالشرف هو أن لا تسرق، لا تقتل، لا تؤذي، لا تكن فاسدا، لا تغش، لا تكذب، باختصار لا تؤذي أحداً
لكن الشعوب التي تفتقر لهذه الأخلاقيات تضع مفهوماً غريباً للشرف، وهو أن تمارس كل ما سبق من أجل أن تمنع قريباتك الإناث من ممارسة حياتهن، لذا فأنت لا تجد مشكلة بالقتل بداعي الشرف، فأي شرف هذا الذي تتباكى عليه وعليه قتلت الشرف !!

لقد جعلوا شرفهم بين أضلاع النساء لأنهم عجزوا أن يكونوا شرفاء
فالذكور العرب فقدوا شرفهم الحقيقي عندما أضاعوا بلادهم وأغرقوها في حروب ومآس وصراعات دينية وطائفية، ومارسوا الدكتاتورية، وتعاملوا بفساد من أصغر منصب إلى أكبره، وفشلوا في حماية النساء والاطفال من الاحتلال وقمع السلطة، فقرروا رمي عبئ حمل الشرف على آخرين، فحملوها للنساء
فالرجل الفاسق والمنافق والموظف المهمل والصحفي الكاذب شرفاء إذا كانت نسائهم محجبات سجينات في بيوتهن !

المشكلة أن شرف رجالنا محلي يتغير مفهومه عند زواجه بأجنبية !
وإذا كان غشاء البكارة دليل شرف البنت فما هو دليل شرف الرجل ؟

نحي جانباً حق الفتاة باختيار من تحب وتتفاهم معه شريكاً لحياتها، وما قيل في الإـ///ــلام “لم أرى للمتحابين خير من الزواج”، فإن أغلب حالات قتل الفتيات كانت من أجل نزاع على الإرث، أو مجرد شكوك وكثيراً وللأسف ما كن ضحايا اغتصاب أو تحرش أو ابتزاز أو حتى انشاء موقع تواصل او استقبال ديليفري وأتفه من هذا بكثير

نعيش في زمن جاهلي يجعل من الجاهلية القديمة فخراً، فقد كان من العار لدى رجال العرب أن تروع النساء، وعندما سئل عمرو بن هشام (الملقب بأبو جهل) لما لا تقتل محمدا؟ قال: “وتتحدث عني العرب أني أروع بنات محمد؟”
فأين عروبتكم المزعومه!!

كتابة: @emy.dawud
رسوم: @serajalghamdi

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

تـــــهافــت البروفسيور احمـد الدغشــــــي…

تـــــهافــت البروفسيور احمـد الدغشــــــي مـصـطـفـۍ مـحـمـود يوم خاض الأقيال نقاشات مستفيضه بخصوص كتاب الأقيال للاستاذ الدكتور احمد الدغشي برغم اني تلقيت دعوة للمشاركه. من القيلين