حقوق المراءة

. في كل مرة نتحدث فيها عن مأساة النساء بشكل خاص والمواطن بشكل عام تحت حكم الجماع…


الحركة النسوية في الأردن

.
في كل مرة نتحدث فيها عن مأساة النساء بشكل خاص والمواطن بشكل عام تحت حكم الجماعات الدينية سواءً كانت اـ///ــلامية أو غير اـ///ــلامية يقوم أنصارهم بشفاعة جرائمهم تحت حجة أنهم طردوا المحتل !!
فهل يحسب لحركات التحرير المتطرفة أنها حررت وطنها من المحتل؟

شواهد التاريخ تشير إلى أن الكثير من حركات التحرر الوطني تحولت إلى جماعات استبداد وطني، فجرى استبدال محتل خارجي بمستبد داخلي.. هذا هو التاريخ

فالنصر في المعارك لا يعني النصر في السياسة، وحرب الأعداء ليست معادلةً لقيادة البلاد، والمحارب الجيد ليس السياسي الجيد بالضرورة. فبين الحرب والسياسة، ما بين القصر الرئاسي في كابول، والكهوف في تورا بورا.

ذلك وحده ما يفسر الهروب الكبير لمن استطاع إليه سبيلاً، عبر مطار كابول، حين انطلق آلاف الأفغان اليائسون من المستقبل، فرادى وجماعات، راغبين في الخلاص، ولو كانوا معلقين في الهواء على أجنحة الطائرات. مُريح للنفس القول إن هؤلاء الفارين بجلودهم جميعاً، عبر مطار كابول، متعاونون مع الاحتلال، ويسعون للإفلات من العقاب المحتمل. قول مريح، لكن المؤكد أن هؤلاء مواطنين خائفون ويائسون، ولا يريدون البقاء تحت حكم ذاقوا مرارته منذ تسعينيات القرن الماضي، وما زالت تجربته في أذهانهم حاضرة.

من مقال #عبد_الهادي_حريبة في @raseef22

.
في كل مرة نتحدث فيها عن مأساة النساء بشكل خاص والمواطن بشكل عام تحت حكم الجماعات الدينية سواءً كانت اـ///ــلامية أو غير اـ///ــلامية يقوم أنصارهم بشفاعة جرائمهم تحت حجة أنهم طردوا المحتل !!
فهل يحسب لحركات التحرير المتطرفة أنها حررت وطنها من المحتل؟

شواهد التاريخ تشير إلى أن الكثير من حركات التحرر الوطني تحولت إلى جماعات استبداد وطني، فجرى استبدال محتل خارجي بمستبد داخلي.. هذا هو التاريخ

فالنصر في المعارك لا يعني النصر في السياسة، وحرب الأعداء ليست معادلةً لقيادة البلاد، والمحارب الجيد ليس السياسي الجيد بالضرورة. فبين الحرب والسياسة، ما بين القصر الرئاسي في كابول، والكهوف في تورا بورا.

ذلك وحده ما يفسر الهروب الكبير لمن استطاع إليه سبيلاً، عبر مطار كابول، حين انطلق آلاف الأفغان اليائسون من المستقبل، فرادى وجماعات، راغبين في الخلاص، ولو كانوا معلقين في الهواء على أجنحة الطائرات. مُريح للنفس القول إن هؤلاء الفارين بجلودهم جميعاً، عبر مطار كابول، متعاونون مع الاحتلال، ويسعون للإفلات من العقاب المحتمل. قول مريح، لكن المؤكد أن هؤلاء مواطنين خائفون ويائسون، ولا يريدون البقاء تحت حكم ذاقوا مرارته منذ تسعينيات القرن الماضي، وما زالت تجربته في أذهانهم حاضرة.

من مقال #عبد_الهادي_حريبة في @raseef22

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى