كتّاب

عندنا ف مصر وظيفة لأى عاطل وعنده إحساس بالنقص والمهانة…


عندنا ف مصر وظيفة لأى عاطل وعنده إحساس بالنقص والمهانة والعجز والدونية واللاجدوى، دة فورا تلاقيه بيشتغل بلطجى للسما ويركب حصان حلاوة وسيف خشب ويقولك نموت نموت ويحيا الرب، وكتائب أبو رجل مسلوخة مش هاتخلى النهار يطلع عليك وتحط السيخ المحمى ف صرصور ودنك، طب عشان ايه؟ عشان قلت الغزو البدوى بدل الفتح الإسلامى المبارك، طب فين الكفر هنا؟ مش مهم، المهم هو ركب الفرس وأثبت للناس إنه بيشتغل ف وظيفة ” أجدع” منهم كلهم، ولولاه كان الرب مات فى بلد الأزهر، ومافيش مانع ف الطريق يخش يهدى مسيحية طرية للسرير قصدى للدين الحق، ولازم تكون بنت وحلوة………
والمسيحى مش واخد أخلاق النرويج مثلا، ماهو رباية نفس الزريبة، تيجى تقول أبونا فلتاؤس عنده بواسير، تخش لك مؤمنة تكون شايلة تحت سريرها سبع عشاق واتنين ف الدولاب على ماجوزها يستحمى، وتخش ع الصفحة تحلف بالطلاق إنها أشرف من منى دعارة، وملهاش اهتمام ف الحياه غير الدفاع عن فلتاؤس ممثل الرب اللى انتوا يامتوحشين بتكرهوه، والبواسير دى تلاقيها عند صفوان مش عند فلتاؤس، وتخلص مهمتها وتوصل آخر عشيق لباب الشقة وتخش على صفحتى وتمسك خصلة من شعرها وتحلف: وحياة دول اللى ماتفردوا على راجل غير ف الحلال إنى قديسة وبشتغل مريم المجدلية ف النص التانى من حياتها، بس احنا عشان بنسكت لك ياشومان بتطمع فينا مع إن سيدنا النبى قالك ” رفقا بالقوارير”……….
………………………………………………….
ماعدش ليا رغبة أدخل فى معارك جانبية مع مسلم عاطل ومهان ومنسحق فى كل حارة، وبيشحت سيجارتين الحشيش ونفسه يبقى بطل على صفحتى، ولا لواحدة شغالة ف الحرام وجاية تهدى شباب المنطقة بتاعتى عشان لو ظبطوا الرجالة تحت سريرها تقول لهم انها عاملة مدرسة الأحد لشباب المنطقة تحت السرير………..
توبوا- يارمم- قرفتونا………………………….


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. ياعم شومان هدي الشتيمه شويه
    احسن يقفلولك الصفحه…واحنا ال حنصيع ومش حنلاقي في الفيس غير المنشورات اياها .. ادعوا لامي مريضه… واقروا الفاتحه لوالدي المتوفي..

  2. ياعم شومان انا بحترم فكرك وثقافتك وجراءتك، بس تقول واحد مسلم حشاش وهنا تقصد الحشيش بنحرقه،
    وعلي الجانب التاني واحده مسيحيه متنا،،، ،دي خلتني انتقد فكرتك ،الصح من وجهه نظري واحد قصاد واحد
    او واحده قصاد واحده
    تحياتي لحضرتك

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى