مفكرون

“صفية عبد الخالق السادات” فتاة مصرية تستحق ان يذكرها …


“صفية عبد الخالق السادات” فتاة مصرية تستحق ان يذكرها التاريخ بحروف من ذهب.. لكنها للاسف ظلت ولازالت مغمورة لا يعرفها احد مع انها قامت بمغامرة شجاعة هزت المجتمع المصرى عام 1904 وسطرت فصلا هاما فى تاريخ تحرير المرأة المصرية.. لكن دعاة قمع المرأة واخضاعها وهم الاغلبية الساحقة طمسوا اسمها و”شنّعوا ” تصرفها… صفية كانت احدى بنات الشيخ السادات وكان من اثرياء مصر وكان شيخ الطريقة الوفائية… تعرف السيخ السادات على الشيخ على يوسف وهو من ابرز رواد الصحافة المصرية وصاحب ومؤسس جريدة المؤيد… المهم ان على يوسف وقع فى غرام صفية وبادلته الفتاة اعجابا باعجاب.. وتقدم لخطبتها من والدها الذى وافق بل اتفق مع على يوسف على المهر والصداق وقبل منه الهدايا… لكنه لسبب مجهول حتى اليوم تراجع السادات عن موافقته واخذ يماطل الشيخ على يوسف ويسوف موضوع الزواج.. فماذا فعلت صفية؟؟؟؟ قررت ان تعقد قرانها على الشيخ على يوسف دون رضا والدها وكانت وقتها بالغة رشيدة.. فذهبت الى منزل شقيقتها واقيمت هناك مراسم الزواج… رفع الشيخ السادات دعوى على الشيخ على يوسف امام المحكمة الشرعية واتهمه بانه اختطف ابنته وحكمت المحكمة ببطلان الزواج ” لعدم تكافؤ ” الطرفين… وبعد فترة وجيزة شعر السادات انه استرد كرامته فوافق مرة ثانية على زواج ابنته من على يوسف وتم عقد قران جديد لهما.. لكن القصة وقتها كان لها وقع القنبلة التى هزت الرأى العام وكان اطرافها الخديو عباس شخصيا ومصطفى كامل وقاسم امين ونجوم المجتمع المصرى آنذاك…
صفية السادات رمز من رموز المرأة المصرية الحرة والمستقلة التى رفضت ان تكون ” معزة” يتحكم فيها ابوها ويرفض زواجها ممن تحب دون ابداء الاسباب فقررت ان تمسك بمصيرها وبزمام حياتها بيديها وتزوجت ممن تحب…. تحية لصفية السادات

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى