صديق مستغرب إنى بقول على يوسف زيدان متحرش، دة راجل عجوز…


صديق مستغرب إنى بقول على يوسف زيدان متحرش، دة راجل عجوز ياشومان، وهو المتحرش إيه غير راجل عجوز عايز يعيد شبابه، أو شاب ضعيف عايز يثبت فحولته؟ نحكى على بركة الله عشان واضح إن لسة فيه ناس سذج وخصوصا من بناتنا البريئة:
صديقة ليا بتعشق الإله يوسف زيدان، وتتمنى يتجلى لها بنوره زى الرب ماتجلى للنبى موسى ودك الجبل، وربنا وفقها والرب بتاعها دكها برضه.
عرفت إنه عامل ندوة ف اسكندرية وكلمته وهى هاتموت م الفرحة، يا أستاذى أنا بعبدك واتمنى بس أشوفك ولو اموت بعدها، إدالها العنوان فى شقة وراحت جرى، والحقيقة صديقتى لاعبيطة ولا بريئة، دى نامت مع نص اسكندرية، وفى الخطة النص التانى، بس جاذبية المفكر أبو شعر أبيض لاتقاوم، وبعدين دة مش بشر زينا، ودخلت ولمحت الرب من بعيد ومش شايفه غيره، واتقدمت له وكأنها داخلة ع الكعبة وقلبها هايقف من الفرحة، يا أستاذى أنا فلانة اللى كلمتك من شوية ومش مصدقة نفسى لحد الوقت، أسمع صوتك واشوفك ف يوم واحد؟ بكل أبوة الرب مسك إيدها من غير حتى مايرد بكلمة وسحبها وراه زى أى دبيحة ودخل أوضة النوم وقفل الباب وهى مش واخدة بالها، هى فى عالم تانى خالص، وفجأة حست إن دة مش حضن إله وإن جنبها سرير وخنزير بينهج لما باسها، البنت انهارت، مش عشان شرفها ماهى ماتعرفش الشرف، عشان الرب طلع بشرى مش إله ولاحاجة، دة طلع خنزير بينهج م البوس، صوتت ولطمت ولمت الدنيا، والإله فوجئ لم نفسه وطردها وخرجت كافرة بالله وبالشعر الأبيض………………
أحكى لكم كمان قصة للشعر الأبيض بس مش مع عذراء……………..


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات