كتّاب

زى ماشفنا يا جماعة الدولة والريس ومجلس الشعب والجماعات…


زى ماشفنا يا جماعة الدولة والريس ومجلس الشعب والجماعات الإسلامية وطوب الأرض كان ضد البابا شنودة بمجرد ماتولى البابوية، وطلع التقرير بيدين البابا.
يعنى المسلمين يحرقوا كنيسة مش مرخصة، ويحرقوا ويكسروا بيوت المسيحيين ومحلاتهم، ويسرقوا بيوتهم بالإجبار والإفتراء، يقوم البابا يحتج أدام ربنا ويقرر الصيام، ويبعت رهبان تصلى فى الكنيسة المحروقة، تقوم مصر كلها ضده لأنه بيعمل فتنة طائفية……….
وبالمناسبة مصطلح فتنة طائفية دة ظالم جدا، دة معناه إن فئتين من الشعب داخلين صراع مع بعض، ودى مش حقيقة، على مدى 1400 سنة كان فيه إعتداء إسلامى وصمت مسيحى، ولما البابا قرر ف مرة يقول حرام عليكوا اللى بتعملوه دة، الدنيا اتقلبت عليه، كنا وصلنا لمرحلة شعر فيها المسلمين إن المسيحيين ماتوا ف مصر، والموتى ماتقدرش حتى تصوم وتشكى ظلمها للسماء.
قداسة البابا أعظم بطرك فى أخطر فترة فى تاريخ مصر، فترة تحويل الإسلام المصرى إلى إسلام سعودى بدوى، واستبدال عبد الباسط بالسديس والشريم، واستبدال عبد الحليم بطلال مداح ومحمد عبده.
هيكل للمرة التانية يقنع السادات بزيارة البابا، وتلطيف الجو معاه، وتانى يوم فعلا يقوم السادات يزور الأزهر وبعدها يروح الكنيسة، ويفاجأ ويذهل ويسعد بالإستقبال الحار من البابا العنيد، إيه دة؟ دة شنودة بيقول لى إنت رئيسنا وعلى راسنا كلنا، يعنى مش عايز يبقى رئيس جمهورية المسيحيين، أمال عايز ايه ياقداسة البابا؟ قال له ترخيص الكنايس القديمة، والتصريح ببناء 40 كنيسة سنويا، السادات بكرم الفلاحين قال له وهزودك كمان عشرة من عندى يبقى خمسين كنيسة سنويا، البابا بيسأل بخبث: طب والمسئولين هاينفذوا الكلام دة ولا هايرفضوا؟ قال له عيب عليك ياراجل دة أنا رئيس الجمهورية.
وانتهت المقابلة بصلح بين البابا والرئيس، وطبعا لا الكنايس القديمة أخدت تصريح، ولا تم بناء كنايس جديدة، وطلع السادات عيل مالوش كلمة…………….
باختصار ياجماعة: قداسة البابا الله يرحمه كان أعظم بطرك فى تاريخ الكنيسة، متشدد؟ طبعا؟ دكتاتور؟ أكيد، سياسى داهية؟ طبعا، بيرفض الخد الأيمن واللى يضربه قلم يدبحه بالسيف؟ حصل وهو كدة فعلا، وفوق كل دة هو مصرى أصيل من طينها عاشق لترابها مسئول عن رعية لولاه كان زمانهم دلوقتى بيلمعوا جزم المسلمين زى ماطلعت إشاعة- أو حقيقة الله أعلم- إن السادات وعد بكدة………
ومن هنا بقرف جدا من المسيحى اللى بيكره قداسة البابا، وهما كتير ف الحقيقة، آخر زيارة عندى كانوا سبع مسيحيين ستة منهم بيكرهوه والسابع ملحد، وكنت أنا العاشق الوحيد لكل أفعاله وواقف ف صفه ولو تحدى الهرم الأكبر، دة آخر فراعنة مصر العظام ……..
فلترحم السماوات العظماء منا…………………..




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. اصدق ما قرأت وحقا يا مولانا انت صاحب رؤية ثاقبة صادقة وبتتكلم بكل جرأة ولا تخشى في الحق لومة لائم وفيه حاجة نفسي اقولها لكن نستبدل المواقع اولا نتخيل أن السعودية هي من احتلت سيناء بدلا من إسرائيل ماذا كان سيبقى رد فعل السادات 🤔

  2. لو ماكنتش مسيحي.. كنت أنحني تقديرًا لهذا الدكتاتور.. اللي في أول محاضرة ليه بعد جريمة كنيسة القديسين بالاسكندرية كانت محاضرة ثورية لا تُطاطى فيها الرؤوس.

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى