خصصت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية موضوعا كبيرا عن الاخوين…


خصصت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية موضوعا كبيرا عن الاخوين شوبير وهما احمد الاشهر وحارس مرمى مصر الاسبق ومحمد وهو معارض اخوانى يعيش فى امريكا.. وطبعا مثله مثل كل الاخوان فهو يبدأ حواره مع الصحيفة بالتاكيد على انه “مش اخوانى”.. محمد محكوم عليه حسب الصحيفة بالسجن 15 سنة فى مصر .. وحسب الصحيفة فان الاخوين كانا لا يفترقان فى مصر فى الطفولة والشباب الى ان ظهر الاختلاف بينهما حيث ان احمد يقف مع السلطة بكل جوارحه. وقد التقى الاخوان فى نيويورك عندما كان احمد يرافق الرئيس السيسى فى زيارة للامم المتحدة وكان محمد يقف متع متظاهرين يحتجون امام مبنى الامم المتحدة صد زيارة الرئيس.. وظل الشقيقان فى حضن بعضهما لمدة دقائق وهم يبكيان بحرقة حسب الصحيفة..
تذكر ت وانا اقرأ الموضوع بواقعة اقولها للمرة الاولى: كانت تربطنى علاقة طيبة بالدكتور عبد الاحد جمال الدين الذى كان مستشارا ثقافيا فى باريس وانا هناك ثم اصبح وزيرا للشباب والرياضة.. وكان منتخب مصر فى زيارة لباريس.. وذهبت للقاء د. عبد الاحد فوجدت المنتخب مصطفا لتحيته ولم اكن اعرف احدا منهم لغيابى منذ فترة عن مصر.. وفوجئت بشاب يافع قال لى د. عبد الاحد “ده شوبير حارس المرمى” وطلب منى شوبير ان يزورنى فى المكتب.. ولم افهم سبب هذا المطلب لكنى طبعا رحبت به. وفى اليوم التالى جائنى شوبير ومعه لاعب كبير وقتها هو جمال عبد الحميد ومعهما شابا آخر يشه شوبير لكنى شعرت على الفور انه من الاخوان بسبب لحيته الكثيفة (وانا اشم الاخوان عن بعد بمعايين معينة ليس مجال ذكرها الآن) المهم ان احمد شوبير طلب منى ان اقوم بتوظيف شقيقه محمد بمكتب الاهرام فى باريس.. وجلس الثلاثة معى مدة طويلة.. ولم اقم بتعيين محمد شوبير لانى ارفض ان اعمل مع شخص يتبنى ايديولوجية الاخوان..
اما الصحيفة فتنهى تحقيقها قائلة انه لم يحدث اى اتصال بين الاخوين شوبير منذ لقائهما فى نيويورك (اعتقد عام 2017)

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات