منظمات حقوقية

حتى لا ننسى : 27 سبتمبر 1997 ، يوم أستبيح العلم و المعلم يومها كانت سماء دائرة …


لئلا ننسى: 27 سبتمبر 1997 ، اليوم الذي تعرض فيه العلم والمعلمون للاضطهاد. في ذلك اليوم كانت سماء قضاء صفيف بولاية سيدي بلعباس ملبدة بالغيوم مما يوحي بحدوث شيء مهم … وكالعادة ركب المعلمون عربة النقل العام “كرزان” لأداء أعمالهم. مهمة مع أطفال قرية “عين عدن” الفقيرة .. وانطلقت المركبة عبر غابة “الشمدة” وفي إحدى المنحنيات ؟؟؟ والمثير للدهشة أنها كانت نقطة تفتيش وهمية مكونة من خمسة إرهابيين … أحدهم سكب البنزين لإحراق السيارة وكل من بداخلها ، لكنه وجد معارضة من آخر يعرف باسم “الذئب الجائع” على أساس أن الدخان سيكشف عن موقع الحاجز .. ركب الأخير ، في المقعد الأمامي بجوار المعلم ، وأمر السائق بالنزول ، لكن المركبة لم تقلع بسبب عطل … في ذلك الوقت ، نهب بدأت المجوهرات والمحافظ وحتى السندويشات المعدة في بيوت المعلمين (السندويشات) في طريق المعلمين الجزائريين … فقفز المعلم الوحيد في المجموعة محاولاً الهرب. لكن من مصيره المحتوم ، تلقى طلقات نارية في ظهره ، وبعد ذلك قام “الذئب الجائع” بإنزال إحدى المعلمات وذبحها بخنجر كبير ، ليواصل عطشه الدموي مع أربعة آخرين ، ويخاطبهم: “أوه ، قلنا لك ماذا تأكل !! ” – على الرغم من أن الجماعة الإرهابية أعطتهم الأمان عند نقاط التفتيش السابقة ، بشرط الالتزام بالحجاب – ثم قام إرهابيان آخران بذبح بقية المربيات ، وبينهن معلمة حامل …. هذه قصة 11 معلمة ومعلمة ضحايا من الإرهاب الدموي الأعمى ، معلمين تقدموا بطلبات لمقاربة الأوضاع الأمنية ورفضتها المديرية ، لكنهم فضلوا إعطاء حياتهم للرسالة.


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى