قضايا المرأة

تولد نجاة من رحم المعاناة! تحمِل النساء وِزر العالم فوق أكتافهنّ. تختلف أعماره…

تولد نجاة من رحم المعاناة! تحمِل النساء وِزر العالم فوق أكتافهنّ. تختلف أعماره…


تولد نجاة من رحم المعاناة!

تحمِل النساء وِزر العالم فوق أكتافهنّ. تختلف أعمارهنّ وحيواتهنّ ومشاغِلهنّ ويظلّ الألمُ الخيطَ الجامع بينهنّ، من المحيط إلى الخليج. تسخّرن أنفسهنّ للعائلة والأطفال والبيوت وإرضاء طلبات المجتمع وتنسَيْن كيف تُعاش هذه الحياة.
تُعنّ_فن تحت مسمّيات وأكاذيب عديدة ويُقلّل من شأنهنّ نظرًا لهويّتهنّ الجنـــ-سية. يتمّ رميهنّ في سجون العُرف والتقاليد وتُمارس عليهنّ السلطة بمفهومها الذكو ري المتأسس على العن،ف والهيمنة الجنـــ-سيّة، بالضبط كما مارسها إيهاب ( الفنان فادي صبيح) على زوجته خلود (التي لعبت دورها الفنانة ناظلي الرواس) في المسلسل السوري “غدا نلتقي”.

كان إيهاب يبرح المسكينة ض،ربا ليلاً نهاراً. يُهينها ويُشكِّك في أقوالها وأفعالها، وسط دراما اجتماعية موجعة وواقعية. ولم تكن خلود المثال الوحيد للنساء المعن،فات ضمن هذا العمل التلفزي الذي قام على الحضور النسائي، فأم عبده أيضا (الفنانة ضحى الدبس) كانت فريسة سهلة للعن،ف الزوجي لفظيا كان أو جسدياً، من قبل أبو عبدو (الفنان عبد الهادي الصباغ).

أم عبده وخلود وغريهنّ كثيرات، كنّ يعانين وما زلن. يذرفن الدموع وهنّ يلمّعن الأرضيّة ويغسلن الثياب ويطبخن ويعتنين بالأطفال. صوّرت معاناتهنّ ومآسيهنّ المسلسلات والأفلام والأغاني وحتّى الروايات، محاولة مساعدتهنّ على كسر كل هذه القيود والانخراط في الطريق الذي عبّدته ونحتت ملامحه “نجاة”…
“نجاة” التي حوّلت ألمها أملا وتبعيّتها استقلاليّة وحزنها حياة جديدة كلّها نورٌ ونجاحٌ وضحكات…

كتابة: نور الهدى بن الحاج إبراهيم

#نجاة
#تمكين_اقتصادي_للمرأة
#سوبروومن
#لسه_في_حياتك_نجاة
#Nagat
#Superwomen
#قسم_الدراما_والسينما
#العنف_ضد_المرأة
#الدراما_والنساء


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى