مفكرون

#تغسيل_الميت_وتكفينه….


#تغسيل_الميت_وتكفينه.

تشريعات كثيرة في ديننا #الإسلامي والتي ما أنزل #الله بها من سلطان ونعتبرها من أساسيات #الدين والتي لا يجوز المساس بها.
من تلك التشريعات هي مسألة #تغسيل_الميت وتكفينه!
سأُركّز في هذه المقالة على عملية التغسيل أكثر من #الصلاة.
لا أعلم ما هي الغاية من تلك المسألة!!
فالله سبحانه وتعالى قد فصّل لنا كتابه وكل ما نحتاجه، (وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًا) وبالعودة لكتاب الله لم نجد أيّة آية تتكلم عن تغسيل الميت!!
فهل نسي الله ذلك وتذكّره من كَتَب #الأحاديث؟
عندما يكون هناك تشريع في #الاسلام، فمن المفروض أن يسري هذا التشريع على جميع #المسلمين، لكن مسألة تغسيل الميت لا تسري على من #قُتل_في_سبيل_الله، أو ما يُعرف (بالشهيد) فيدّعون بأن دمائه هي من غسّلته!!
لا أعلم من أين جاءوا بهذا الإدعاء!!
حُرمة الانسان الحي هي ألّا تُكشف عورته.
وحُرمة الانسان الميت أيضاً ألّا تُكشف عورته.
تغسيل الميت بدعة لا أصل لها في الإسلام وضرب من الجنون!!
ثم ما هي الغاية بأن تُغسّل انسان ثم تدفنه في التراب ليأكله الدود!!
بينما المقاتل يُدفن بدون تغسيل!!
بالاضافة إلى ذلك فإن هذا العمل هو انتهاك صارخ لخصوصية الميت وكشف لعورته وعبث بها، وما يتبع ذلك من تصرفات عبثية من خلال وضع القطن أو القماش في المناطق الحسّاسة بالجسم، ولا ننسى القصص التي تُسرّب من قِبَل المُغسّلين وخصوصاً النساء عن فضح بعض خصوصيات الميت.
كل هذا عبث وانتهاك لحرمة الميت، فالأولى أن الميت تُنزع منه الأشياء ذات القيمة حتى يستفيد منها الحيّ ثم يدفن بملابسه.
السؤال الأهم:
ماذا سيحصل لو لم يُغسّل الميت ولم يُكفّن ولم يُصلّى عليه ودُفن بالملابس التي مات فيها؟
الجواب:
لا شيء، لن يُغيّر ذلك من مصير الميت، فالميت له عمله الذي لن ينقص ولن يزيد ولن يتأثر إذا غُسّل أم لم يُغسّل واذا صُليّ عليه أم لم يُصلّى عليه.
وهذا تأكيداً لقوله تعالى (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ)
فهل إذا لم يُغسّل الميت أو لم يُصلّى عليه سيُدخله الله النار!!
من يعتقد ذلك فهو واهم وعليه مراجعة أفكاره ومراجعة كتاب الله جيداً، فكتاب الله لم يقل ذلك وليس من شروط قبول العمل أن يُغسّل الميت ويُصلّى عليه.
تغسيل الميت هي عادات وتقاليد تم توارثها وأصبحت عرفاً متداولاً ولا علاقة له بالدين.
أما صلاة الجنازة، فالصلاة هي دعاء وليست الصلاة الحركية التي نعرفها.
وهذا معنى قوله تعالى (وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ)
فالصلاة هنا دعاء للميت بالرحمة والمغفرة.
ويؤكد ذلك قوله تعالى (وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ)
وقوله (رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ)
ملاحظة: الله سبحانه وتعالى لم يمنعك من الترحّم على غير المسلمين، #كهنة_الدين هم من منعوك وليس الله!!
فأقصى ما نُقدمه للميت هو #الدعاء، والله هو صاحب القبول أو الرفض.
لكن #صلاة_الجنازة بوضعها الحالي تعطي طمأنينة لأهل الميت وتبعث لهم السكينة بعد فقدانهم انسان عزيز عليهم، فلا يوجد بها أي انتهاك لخصوصية الميت على عكس التغسيل والتكفين.
في التعليق الأول، رابط مقالة عن الدعاء للميت والترحّم على غير المسلمين.

#شغّل_عقلك.
Hussein Alkhalil

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

Hussein Alkhalil

الجدال والنقاش مع المغيبين مضيعة للوقت، قل الفكرة واترك له حرية التفكير، إن كان له عقل يفكّر.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى