كتّاب

تزوج النبى محمد عشرات النساء وكانت لديه العديد من ملكات…


تزوج النبى محمد عشرات النساء وكانت لديه العديد من ملكات اليمين- أى العشيقات بالتسمية الإسلامية- وكانت لديه أيضا بعض النساء اللاتى وهبن جسدهن للنبى المختار صلى الله عليه وسلم، ويقال أن عدد هؤلاء النسوة قد بلغ 54 إمرأة فى الفترة الواقعة بين وفاة خديجة إلى وفاة محمد، وهو ما وضع المسلمون فى حرج بالغ أمام الكفار الذين يتهمون النبى الكريم بأنه نهم للجنس وبأن النساء هن شغله الشاغل فى الحياة، ويرد المؤمنون بأن زواج المصطفى كان هدفه توحيد القبائل، وأنه ماتزوج قط لرغبة جنسية ولا لمتعة زائلة، فكل زيجاته كانت لخدمة الدعوة وجذب الأنصار لها، ولكن كاتبا معاصرا هو الدكتور سالم النجار لايقر هذا الرأى ويورد لنا قصة العديد من الزوجات اللاتى تزوجهن المكمل دون أن يضفن شيئا للديانة الجديدة، بل ربما أو بالتأكيد سلبوا الكثير من رونق محمد نفسه:

( فلننظر الى نسائه، تزوج عائشة بنت ابي بكر وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وكان الاثنان، ابوبكر وعمر، اول من آمن به وكليهما من قريش، فلو كان بالامكان استمالة قريش له لفعلا ذلك دون ان يتزوج بنتيهما. فزواجه من عائشة وحفصة لم يكن، اذاً، لاستمالة قريش، ولكنه قد يكون مكافأةً لابي بكر وعمر لنصرته والائمان به. ثم تزوج جويرية بنت الحارث وصفية بنت حُيي اليهوديتان بعد ان قتل زوجيهما واعداداً كبيرة من رجال بني قريظة وبني النضير، فهذا الزواج كذلك لم يكن لاستمالة القبائل اليهودية لانه شن عليهم الحرب واجلاهم عن المدينة وقتل رجال بني قريظة قبل ان يأسر ويتزوج جويرية وصفية. ثم تزوج ام حبيبة بنت ابي سفيان وهي بالحبشة، وليس من المعقول ان يستميل مثل هذا الزواج ابا سفيان الذي ظل يكن العداء لمحمذ وللاسلام رغم زواج ابنته من مسلم وهجرتها الى الحبشة، بل بالعكس، قد يكون اسلام ابنته وهجرتها قد زاد من كراهيته للنبي، وزواج محمد منها لا يمكن الا ان يكون قد زاد من هذه الكراهية .
اما هند بنت امية فكان زوجها الاول ابن عمة الرسول واخوه في الرضاعة ولو كان الزواج من محمد يحتمل ان يستميل قبيلتها، لاستمالها الزواج الاول من ابن عمة النبي وأخوه من الرضاعة. اما زينب بنت جحش فقد كانت ابنت عمته ولم يكن هناك اي احتمال ان زواجها كان سيؤثر في قريش، بل بالعكس، فقد نفّر هذا الزواج القرشيين لان زواج طليقة الابن بالتبني لم يكن من عاداتهم.
وميمونة بنت الحارث كانت اخت ام الفضل زوجة العباس عم النبي. وثلاث نساء، الشنباء، وغزية واسماء بنت النعمان، فقد طلقهن قبل ان يبني بهن، ولا يُعقل ان يستميل هذا التصرف قبائلهن.
اما زواج عائشة فقد ترك المفسرين وكُتاب السيرة في حيرة من امرهم. اذ كيف يفسرون دخول رجل في الرابعة والخمسين من عمره بطفلة في التاسعة من عمرها، كانت تتأرجح مع صديقاتها على ارجوحة امام بيتها، وفي يدها جُميمة، اي لُعبة من لعب البنات؟ ولما توفي النبي كانت عائشة في الثامنة عشرة من عمرها، وحرّم عليها الزواج من بعده. ” وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابداً ان ذلكم كان عند الله عظيماً” ( سورة الاحزاب، ألآية 53).(قراءة نقدية للإسلام، د: كامل النجار).


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫13 تعليقات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى