حقوق المراءة

. تخيلي تعيشي بوطن تعتبريه وطنك يطلعلك هيك بوست زبالة ع وجه الصبح أنا كامرأة أحم…


الحركة النسوية في الأردن

.
تخيلي تعيشي بوطن تعتبريه وطنك يطلعلك هيك بوست زبالة ع وجه الصبح
أنا كامرأة أحمل وألد وأعاني النفاس والحيض واربي واعلم وأنفق وأسهر على رعاية أطفالي طوال الليل، أقوم بكل واجباتي تجاه الدولة وأدفع الضرائب كما يدفعها الرجل، ثم على ماذا أحصل؟ تهضم حقوقي باسم القانون وأحرم من ولايتي على أطفالي، ويتم معاملتي كأداة تفريخ ليس إلا ‏ليس لي الحق في تجنيس أطفالي أو السفر بهم أو إصدار وثائقهم أو أن يحملوا اسمي، وكل يوم وآخر يطل علي رجال في مناصب مسؤولة لا يقدمون ما نقدمه نحن النساء لأطفالنا يناقشون حقي بتجنيس أطفالي بحذر وخوف ولف ودوران وتأييد لحرماني حقي وكأنهم يناقشون تجنيس أبناء إسرائيليات وليس أردنيات !!
‏فكيف ستكون مشاعري تجاهكم وتجاه الوطن الذي أنتمي إليه والذي من المفترض أن يعاملني كمواطنه لا كعاملة لدى كفيل؟

“ابن اخت القوم منهم” حديث يتغنى به الاردنيين لكنهم يخالفونه في المادة 5 التي تحرم المرأة من تمرير جنسيتها لأطفالها
وتناسوا أن رحم المرأة هو أول وطن يعرفه الطفل

هذا المنع يثبت شيئاً واحداً أن المرأة عوملت منذ الأزل وحتى اليوم كآلة إنجاب لا أكثر، تنجب للدين أتباعاً وللدولة مواطنين وللحكام عساكر وللراسمالية عمالاً وللقبيلة ورثة، لذا حددت خيارات زواج النساء بدقة وجعل الذكور أوصياء عليها في زواجها لضمان أن تفرخ هذه الآلة ما طلب منها فقط، وأن لا تفرخ للآخرين

قوانين عصور ماقبل الميلاد البدائية المجحفة والمخجلة بحق النساء والمتحكمة بحرية الأفراد والقائمة على الكراهية للآخر من المفترض أنها انتهت منذ زمن بعيد، إلا أنها تجد مكانها في قانون الاحوال الشخصية في الدول العربية ولا غرابة في ذلك

ما بدهم الاردنية تعطي اطفالها الجنسية لانه ٤٠٠الف اردني حيتجنس وتضيع القضية الفلسطينية، اما عادي يجنسوا ملايين الاردنيين اللي ابائهم بتزوجوا غير اردنيات ومسموحلهم يعددوا زوجات كمان، بينما المرأة تقتصر ع زوج واحد
بالله عليكم بطلوا متاجرة بالقضية الفلسطينية، كل شيء بتدحشوا فيه ام هالقضية، روحوا حرروها اذا مهتمين كثير يعني، الحمد لله الحدود قريبة مشان الكذاب يبين
اجيال عاشت وماتت على فزاعة الوطن البديل، لا تحررت فلسطين ولا هما عاشوا بكرامة بأرضهم، بكفي متاجرة وكذب

كتابة: @emy.dawud
فيديو: @nedalreads

 

 

.
تخيلي تعيشي بوطن تعتبريه وطنك يطلعلك هيك بوست زبالة ع وجه الصبح
أنا كامرأة أحمل وألد وأعاني النفاس والحيض واربي واعلم وأنفق وأسهر على رعاية أطفالي طوال الليل، أقوم بكل واجباتي تجاه الدولة وأدفع الضرائب كما يدفعها الرجل، ثم على ماذا أحصل؟ تهضم حقوقي باسم القانون وأحرم من ولايتي على أطفالي، ويتم معاملتي كأداة تفريخ ليس إلا ‏ليس لي الحق في تجنيس أطفالي أو السفر بهم أو إصدار وثائقهم أو أن يحملوا اسمي، وكل يوم وآخر يطل علي رجال في مناصب مسؤولة لا يقدمون ما نقدمه نحن النساء لأطفالنا يناقشون حقي بتجنيس أطفالي بحذر وخوف ولف ودوران وتأييد لحرماني حقي وكأنهم يناقشون تجنيس أبناء إسرائيليات وليس أردنيات !!
‏فكيف ستكون مشاعري تجاهكم وتجاه الوطن الذي أنتمي إليه والذي من المفترض أن يعاملني كمواطنه لا كعاملة لدى كفيل؟

“ابن اخت القوم منهم” حديث يتغنى به الاردنيين لكنهم يخالفونه في المادة 5 التي تحرم المرأة من تمرير جنسيتها لأطفالها
وتناسوا أن رحم المرأة هو أول وطن يعرفه الطفل

هذا المنع يثبت شيئاً واحداً أن المرأة عوملت منذ الأزل وحتى اليوم كآلة إنجاب لا أكثر، تنجب للدين أتباعاً وللدولة مواطنين وللحكام عساكر وللراسمالية عمالاً وللقبيلة ورثة، لذا حددت خيارات زواج النساء بدقة وجعل الذكور أوصياء عليها في زواجها لضمان أن تفرخ هذه الآلة ما طلب منها فقط، وأن لا تفرخ للآخرين

قوانين عصور ماقبل الميلاد البدائية المجحفة والمخجلة بحق النساء والمتحكمة بحرية الأفراد والقائمة على الكراهية للآخر من المفترض أنها انتهت منذ زمن بعيد، إلا أنها تجد مكانها في قانون الاحوال الشخصية في الدول العربية ولا غرابة في ذلك

ما بدهم الاردنية تعطي اطفالها الجنسية لانه ٤٠٠الف اردني حيتجنس وتضيع القضية الفلسطينية، اما عادي يجنسوا ملايين الاردنيين اللي ابائهم بتزوجوا غير اردنيات ومسموحلهم يعددوا زوجات كمان، بينما المرأة تقتصر ع زوج واحد
بالله عليكم بطلوا متاجرة بالقضية الفلسطينية، كل شيء بتدحشوا فيه ام هالقضية، روحوا حرروها اذا مهتمين كثير يعني، الحمد لله الحدود قريبة مشان الكذاب يبين
اجيال عاشت وماتت على فزاعة الوطن البديل، لا تحررت فلسطين ولا هما عاشوا بكرامة بأرضهم، بكفي متاجرة وكذب

كتابة: @emy.dawud
فيديو: @nedalreads

 

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى