بوست من اللى بيزعل الناس منى:…


بوست من اللى بيزعل الناس منى:

نتكلم عن قضية الطفل شنودة بصدق بعيدا عن ” سهوكة” المسيحى و” تعالى” المسلم:
القصة بدأت فى شهر فبراير السنة دى، واحدة ست مسيحية مقدمة بلاغ ف أخوها ومراته إنهم خطفوا طفل مسلم ونصروه وزوروا فى شهادة ميلاده، النيابة بتحقق تلاقى فعلا راجل وست بيدعوا إن الكاهن إداهم طفل لقاه فى حمام الكنيسة، وهما أخدوه وزوروا فى محرر رسمى وكتبوه وكأنه إبنهم وعمدوه وسموه شنودة، وعايش معاهم من أربع سنين، والطريف إن الست اللى مقدمة البلاغ ف أخوها عايشة ف بيته بس خايفة الطفل اللقيط دة يورث أموال أخوها وهى عايشة على حسابه أصلا.!!!
النيابة بتاخد الطفل وتحطه ف دار رعاية، وتتعامل بإنسانية مع الأب والأم وترفض تتهمهم بالتزوير فى محرر رسمى اللى هى شهادة الميلاد المزورة، وتبتدى تحقق هو الطفل دة جاى منين؟ لو ف حمام الكنيسة فعلا يبقى من حق الأسرة المسيحية دى ” تكفله” يعنى يعيش معاهم زى إبنهم بس من غير ورق مزور بيدعى إنه إبنهم، لو هو خاطفه من مسلم زى أخته ماادعت يبقى هايتسجن والولد يرجع لأهله، مين اللى يقرر هنا؟ الكاهن اللى لقاه ف حمام الكنيسة، يلاقوا الكاهن دة ميت، وتتعقد القضية.!!!
المسيحيين يعملوا مناحة ع الفيس ورافعين شعار عايزين إبننا شنودة يا متوحشين، ويتهموا الدولة بالتحيز ضدهم عشان هما غلابة ومكسورى الجناح ويعيشوا فى جو الإضطهاد اللى بيعشقوه دة، وفى الحقيقة هما عاملين زيطة ع الفاضى عشان يضغطوا ع الدولة ترجع لهم الولد حتى ولو كان مخطوف من أسرة مسلمة زى أخته ماقالت، بس هى سياسة الصوت العالى اللى أدمنوها السنين اللى فاتت واللى بتفقدهم التعاطف معاهم فى القضايا المصيرية، زى حكاية خطف البنات اللى يتضح بعد كدة إنها طفشانة مش مخطوفة، وزى شنودة اللى ماحدش عارف يثبت إنه كان موجود ف حمام كنيسة فعلا.
بصفة شخصية أتمنى لو الطفل رجع للأسرة المسيحية دى لأنها بتعبده فعلا، هايبقى مصير أجمل من إنه يتربى لقيط فى دار أيتام إسلامية، بس من غير ماحد يكذب علينا ويفهمنا الأمور بصورة معكوسة.
الأسطورة بتقول إن الراعى دخل البلد بيصوت ويقول للفلاحين إلحقوا الديب بياكل الغنم، والفلاحين تطلع تجرى تحمى الغنم تلاقى الراعى بيضحك على المقلب اللى عملوا فيهم، وف مرة الديب فعلا كان بياكل الغنم، والراعى دخل يصرخ ويستنجد بالناس، ولكن لأن الناس عرفت إنه كذاب ماحدش راح يحمى الغنم، وماتت الغنم بمخالب الذئب الشرير لأن الراعى كذاب.!!!




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

الشَعر كأداة تطويع – My Kali

بقلم: جنى نخال Hold Still by Hayv Kahraman – العمل الفني: هيف كهرمانهذا المقال من ملف ‘شعري يا شعري’ – هيكل العدد هنا وفاحم وارد يقبل

بلاااااااااااااغ للرأي العام

بلاااااااااااااغ للرأي العام تلقيت التهديدات اثناء زيارتي للمركزي من قيادات إدارته! ما لم أقله عن زيارتي للمركزي، وقيادات إدارته: الإستقبال كان بعيدًا عن أي ترحيب.