حقوق المراءة

. بعض الرجال يقبلون على الزواج بنساء متدينات معروفات بمحافظتهن، حتى لو لم يكونوا…


الحركة النسوية في الأردن

.
بعض الرجال يقبلون على الزواج بنساء متدينات معروفات بمحافظتهن، حتى لو لم يكونوا هم بالأساس متدينين، وعندما يهل شهر رمضان، تصل الصراعات بين هؤلاء الأزواج إلى ذروتها، وتعيش زوجات بين قمع رجالهن لنزعة التدين، والحيرة بين الالتزام بكل ما يطلبه “البيت”، وأداء الطقوس الدينية بأجوائها الرمضانية

تقول سارة عبد الخالق (32 عاماً)، وهي أم لثلاثة أبناء وتعمل سكرتيرة في مؤسسة تابعة خاصة
كلما رآني زوجي اصلي قيام الليل، الطقس الرمضاني الذي احبه، يقول لي: “أنا أهم من صلاتك”، مما جعلها تكره أداء الصلاة في حضوره، وتنازلت عن الكثير من النوافل، وقراءة القرآن، كما كانت تفعل سابقاً

وتصف هديل مـ///ــلمي (31 عاماً)، وهي أم لابنين زوجها في شهر رمضان قائلة: ” لم انس ذاك اليوم الذي أجبرني فيه زوجي على قطع صلاتي لكي ارد عليه في منتصف رمضان الماضي، وطلب مني أن احضر المقبلات لأصدقائه الذين اعتادوا الجلوس معاً طوال الليل حتى ساعات الفجر، تقول: “طوال الوقت ألبي طلباته التي لا تنتهي، وذلك يجعلني أشكو همي وحزني لأمه التي رفضت أفعاله، ولكن لا مجيب”

???? تعلق #ختام_أبو_شوارب، أخصائية اجتماعية، بأن المجتمع تقليدي، إذ رسخ الآباء مفاهيم خاطئة أكثرها شيوعاً أن السيدة تتحمل مسؤولية كافة المهام المنزلية، ومنذ زواجها تكون لبيت زوجها، في وقت غفل الجميع أن تلك السيدة تحتاج لمساحة خاصة لكي تمارس متطلباتها الحياتية
وتضيف: “كل ذلك يجعلنا أمام محطات صعبة للمرأة، أخطرها معاناة السيدة من الأمراض والأرق والتعب بسن مبكرة، وذلك نتيجة الحرمان والاضطهاد”
وترى أن الأمور تزداد تعقيداً خلال رمضان الذي يعرف بمشاقه المضاعفة، تتحمل السيدة متاعبها وحدها، ما يجعلها تغفل عن الكثير من المطالب الشخصية من أداء عبادة أو استغلال الشهر، وهذا يجعلها في دوامة حياتية لامتناهية”
وتشدد على ضرورة قيام الحياة الزوجية على التشاركية وليس الطبقية، وأن يفهم الرجال أن المرأة لم تخلق لخدمتهم

???? وتؤكد #سعاد_أبو_ضلفة، أخصائية اجتماعية ودعم نفسي، على أن مفاهيم التشاركية الحياتية تساعد على تحقيق الدعم النفسي للسيدات، “ولكن للأسف المفاهيم القائمة داخل المجتمع لدى أغلبية الرجال بأن السيدة عليها أن تتولى كافة المهام، جاعلين من جسدها منهكاً غير قادر على تلبية احتياجاتها الخاصة، وتحت وطأة التوتر والحصار النفسي الذي تشعر به، يفقدها القدرة على إسعاد نفسها
وفي النهاية، بعد أن كانت ترى أولئك النساء أن التقرب إلى الله ملجأ لهن من إنهاك المجتمع لأجسادهن، وعدم تقدير كيانهن، بات كل ما يدور في أفكارهن هو “الهروب إلى النوم”

كتابة: #موسى_عبد_المجيد

.
بعض الرجال يقبلون على الزواج بنساء متدينات معروفات بمحافظتهن، حتى لو لم يكونوا هم بالأساس متدينين، وعندما يهل شهر رمضان، تصل الصراعات بين هؤلاء الأزواج إلى ذروتها، وتعيش زوجات بين قمع رجالهن لنزعة التدين، والحيرة بين الالتزام بكل ما يطلبه “البيت”، وأداء الطقوس الدينية بأجوائها الرمضانية

تقول سارة عبد الخالق (32 عاماً)، وهي أم لثلاثة أبناء وتعمل سكرتيرة في مؤسسة تابعة خاصة
كلما رآني زوجي اصلي قيام الليل، الطقس الرمضاني الذي احبه، يقول لي: “أنا أهم من صلاتك”، مما جعلها تكره أداء الصلاة في حضوره، وتنازلت عن الكثير من النوافل، وقراءة القرآن، كما كانت تفعل سابقاً

وتصف هديل مـ///ــلمي (31 عاماً)، وهي أم لابنين زوجها في شهر رمضان قائلة: ” لم انس ذاك اليوم الذي أجبرني فيه زوجي على قطع صلاتي لكي ارد عليه في منتصف رمضان الماضي، وطلب مني أن احضر المقبلات لأصدقائه الذين اعتادوا الجلوس معاً طوال الليل حتى ساعات الفجر، تقول: “طوال الوقت ألبي طلباته التي لا تنتهي، وذلك يجعلني أشكو همي وحزني لأمه التي رفضت أفعاله، ولكن لا مجيب”

???? تعلق #ختام_أبو_شوارب، أخصائية اجتماعية، بأن المجتمع تقليدي، إذ رسخ الآباء مفاهيم خاطئة أكثرها شيوعاً أن السيدة تتحمل مسؤولية كافة المهام المنزلية، ومنذ زواجها تكون لبيت زوجها، في وقت غفل الجميع أن تلك السيدة تحتاج لمساحة خاصة لكي تمارس متطلباتها الحياتية
وتضيف: “كل ذلك يجعلنا أمام محطات صعبة للمرأة، أخطرها معاناة السيدة من الأمراض والأرق والتعب بسن مبكرة، وذلك نتيجة الحرمان والاضطهاد”
وترى أن الأمور تزداد تعقيداً خلال رمضان الذي يعرف بمشاقه المضاعفة، تتحمل السيدة متاعبها وحدها، ما يجعلها تغفل عن الكثير من المطالب الشخصية من أداء عبادة أو استغلال الشهر، وهذا يجعلها في دوامة حياتية لامتناهية”
وتشدد على ضرورة قيام الحياة الزوجية على التشاركية وليس الطبقية، وأن يفهم الرجال أن المرأة لم تخلق لخدمتهم

???? وتؤكد #سعاد_أبو_ضلفة، أخصائية اجتماعية ودعم نفسي، على أن مفاهيم التشاركية الحياتية تساعد على تحقيق الدعم النفسي للسيدات، “ولكن للأسف المفاهيم القائمة داخل المجتمع لدى أغلبية الرجال بأن السيدة عليها أن تتولى كافة المهام، جاعلين من جسدها منهكاً غير قادر على تلبية احتياجاتها الخاصة، وتحت وطأة التوتر والحصار النفسي الذي تشعر به، يفقدها القدرة على إسعاد نفسها
وفي النهاية، بعد أن كانت ترى أولئك النساء أن التقرب إلى الله ملجأ لهن من إنهاك المجتمع لأجسادهن، وعدم تقدير كيانهن، بات كل ما يدور في أفكارهن هو “الهروب إلى النوم”

كتابة: #موسى_عبد_المجيد

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى