قضايا المرأة

النسوية | #نساء_داعش_مصففات_الشعر في الجزء الأخير من سلسلة من خمسة أج

النسوية | #نساء_داعش_مصففات_الشعر في الجزء الأخير من سلسلة من خمسة أج


#نساءداعشمصففات_الشعر
في الجزء الأخير من سلسلة من خمسة أجزاء تستكشف كيف كانت الحياة بالنسبة للنساء اللائي يعشن تحت سلطة داعش في سوريا والعراق، حيث تشارك إحدى السيدات روايتها بتحدي المجموعة الإرهابية، والعمل في صالون لتصفيف الشعر في منزلها.

قصة أطياف – الموصل، العراق: "أريد تمكين المرأة"
اسمي أطياف طلعت، ولديّ صالون لتصفيف الشعر في الموصل. في أحد الأيام، كان الصالون مفتوحاً، فقام جنود داعش بمداهمته، وأخذوا كل ما يمكنهم وضعه على أيديهم من الأثاث والمال والذهب، وتصرفوا مثل اللصوص.

لم تجرؤ أي مصففة شعر على العمل في ظل داعش، لكنني ظللت أعمل سراً، وحصلت على المزيد والمزيد من العملاء الذين كانوا يأتون إلى منزلي ويتسللون ويخرجون، حيث استعادوا الأمل معي، لكن الأمر كان محفوفاً بالمخاطر، فلو قبضت علي داعش، لكانوا ذبحوني.

تحت حكم داعش، تعرضت النساء للإهانة … لقد كن مثل الدمى، حيث أخرجوا النساء عندما أرادوا، ثم أعادوهم إلى مكانهم، وقد كنت خائفة جداً لكنني بقيت قوية، لأنني لم أكن أريد أن أظهر لأطفالي كم كنت خائفة.

تمكنت من رفع معنويات النساء: نحن بشر، نحن نساء!
أريد تقوية المرأة العراقية لتأكيد وجودها، أريد أن أظهر قوتهم للعالم أجمع، وخاصة قوة امرأة الموصل… لا أريدها أن تكون مضطهدة أو تهبط إلى الظل، بل أريدها أن تكسب التقدير والاحترام الذي تستحقه، أريد تمكين المرأة.
على الرغم من كل الخطر الذي كان محدقاً بي، ظللت أعمل.
الحمد لله، لقد نجحت وأواصل النجاح.
#رنا_الرحال
#النسوية
#المصدر
https://bit.ly/2rup4qN


على السوشل ميديا
[elementor-template id=”530″]

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى