كتّاب

المناوى: هل هو شكل من أشكال المعارضة السلبية؟…


المناوى: هل هو شكل من أشكال المعارضة السلبية؟
البابا: هى ليست معارضة، هى شكوى، فنحن لم نعارض الدولة فى شئ، ولا نعارض إخواننا المسلمين، وإنما مجرد شكوى مقدمة إلى الله.
المناوى يكمل مهاجما البابا: الإعلان عنها، ألا يعتبر شكلا من أشكال التصعيد؟
البابا: الأمور ياأخى معدة عن طريق الإعتداءات المتكررة، وليس عن مجرد فرض الصوم، هل تريد منا كقادة دينيين أن نأخذ موقفا سلبيا كاملا لا نراعى فيه شعور أولادنا المجروحين ؟ نقطة تانية: ماموقف أولادنا منا ؟ فيه أقباط معتدى عليهم، فيه كنائس حصل عليها إعتداءات، لو شعر الأقباط بأن رؤسائهم الدينيين لايتحركون إطلاقا ولا يبدون أى مشاعر ولا يتصلون بالمسئولين ولا أى شئ، حينئذ يفقدون الثقة بهم، بالإضافة إلى أن أحدا من القادة المدنيين المسيحيين لم يأخذ موقفا، فكيف يعالج الموقف؟ يقبل كل شئ فى هدوء دون حتى عبارة أحتجاج؟
فماذا كنت أنت شخصيا تقترح على الأقباط أن يفعلوه إذا حدث إعتداء على كنيسة من كنائسهم وبقى الأقباط لايعرفون كيف يقيمون شعائرهم الدينية وأمامهم مكان محترق، ماذا تقترح أنت شخصيا؟ أنا أثق فيك ويهمنى أعرف رأيك.
المناوى: أتصور أن الإعلان عن الصوم بهذا الشكل فى هذه المرحلة كان فيه شكل من أشكال التصعيد الذى قد يفهم منه أنه تصعيد متعمد، وشكل من أشكال إثبات القدرة على المواجهة.!!!
ويقاطع البابا متخليا عن هدوئه لأول مرة: أنا آسف لأننا لم نشعر الآخرين أننا ميتون، أنا فى هذه الحالة أفقد الأقباط، يشعرون فى هذه الحالة أن البطريرك لايحس ولا يشعر حتى لو حرقت كنيسة.
شومان: الحقيقة الحوار مستفز جدا، ساب اللى ضرب وحرق وسرق، وماسك فى اللى بيصوم وبيتهمه إنه بيعمل فتنة، لو كنت البابا كنت قلعت الجزمة ونزلت على دماغ أمه، يالله يابن الست اللى مش نضيفة يابدوى يانجس، برة يارمة، بلوك.


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. اسوأ لقاء على الاطلاق مع البابا شنودة كان لقاء عبد اللطيف المناوى ..اللى كان متقمص دور محقق مش مذيع ..اللقاء ده غبي جدا .. واعتقد اتعمل وقتها ليهدأ البابا الشارع الاسلامى بعد تصريحات الانبا بيشوى عن ان المسلمين ضيوف فى مصر ..ووقتها رد الجميع بما فيهم كتاب مسيحيين على الانبا بيشوى ..وكان فيه ردود عنيفة ضد كنيستين تقريبا ..فمكنش داعى لان المناوى يضغط على الباباشنودة بهذا الشكل .خصوصا وان المرض كان بدأ يظهر بشدة على الرجل . اعتقد الحوار ده امر بيه حبيب العادلى اللى كان يكن عداءا شخصيا للبابا شنودة

  2. البابا تحمل الكثير من أجل مصر لا يمكن انسى دموعه بعد مذبحة ماسبيرو فى إحدى عظاته بكى وابكى كل الشعب ورغم كل ده لم نشعر انه تهاون فى حقنا ابدا

  3. الانبا شنودة حتي بشكل نفعي بحت حتي من وجهة نظر قبطية فهو متسبب في كوارث و شخصية متعصبة متطرفة دينيا باجبار الاقباط لفعل اي شيء لترك الارثوذوكسية و التحول للبروتسانتية او الإسلام للهروب من عذاب و جحيم منع الطلاق
    كانت الشروط للطلاق قبله اقل شدة و كان الطلاق ممكن

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى