مفكرون

#المثلية_الجنسية….


#المثلية_الجنسية.

لطالما كنت أتجنب الحديث عن هذا الموضوع، لكن الأحداث التي يشهدها المجتمع العربي (الدخيلة عليه) يتحتم عليّ أن أُعطي رأيي بهذا الموضوع.
فلقد لفت إنتباهي أن موضوع #المثلية يزداد من يتكلم عنها ويحاول جعلها أمر سويّ ومن الفطرة!!
المثلية الجنسية هي توجه جنسي يتسم بالانجذاب الشعوري، الرومنسي، والجنسي بين أشخاص من نفس الجنس.
‏إذاً زوجين من نفس الجنس.
‏لهذا يجب تحديد مفهوم الزوجين اعتماداً على #كتاب_الله.
يقول تعالى: (خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ)
ذُكرت كلمة ” الزوجين” بألــ التعريف مرتين فقط في كتاب #الله (النجم والقيامة).
وعندما ذُكرت هذه الكلمة مُعرّفة أتبعها الله بالذكر و الأنثى.
هذه دلالة على أن الزوجين لا يكونان إلّا ذكر وأنثى حصراً.
على سبيل المثال، ذكر سبحانه وتعالى أن الأنعام ثمانية 👈أزواج👉.
‏مع نوح: (ٱحْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ) يعني الذكر والأنثى.
يُذكّرنا الله بأنه خلق من كل شيء زوجين، هذا لا يدل أبداً أنهما متماثلان بل مختلفان، وهي سنة الله وفطرته في خلقه، لو كانا متماثلان لن يذكر كلمة زوجين بل يقول مباشرة، خلقنا من كل شيء إثنين.
‏قال “زوجان” إذاً هما غير متماثلان.
ومن هنا نستنتج أن أي زوج يجب أن يكونا مختلفان، أو على الأقل متعاكسان في الجنس أو الجهة (بشر، أنعام، حذاء، قفاز….)
‏وهذه هي فطرة خلق الله.
هناك من يدّعي ويقول بأن المثلية هي أمر ليس بإرادة الإنسان وأنه خُلِق بذلك التوجه النفسي المختلف، وهذه حجة باطلة، لأنه لو كان كذلك سيصبح السارق و الكاذب و و و و الخ، لهم حجة وأنهم خُلقوا هكذا !!!
‏وأي أحد يأتينا بشيء من غير الفطرة ينظم إلى الحالة.
‏بنظري إن المثلية مرض نفسي بإمتياز ليس إلا.
مثلها مثل جميع الأمراض النفسية، وحل هذه الإشكالية يتم عبر توجيه الدراسات النفسية لإيجاد حلول عملية للحد ومعالجة هذا السلوك الشاذ.
‏أما مُدّعي الحرية الذي يرون أنها مسألة عادية وعلينا أن نتعايش معها وأنها موجودة منذ آلاف السنين وليست حديثة،فإنا نقول لهم:
لو كانت سويّة وعادية لانتشرت في كل بلدان العالم ولتقبلتها الشعوب كافة، بينما ما نشاهده اليوم أنها منبوذة دينيّاً أولاً وفطرياً ثانياً ومجتمعياً ثالثاً، ولا أحد يتقبلها إلّا فئة قليلة من الناس.
المثليون هم أشخاص يمارسون فعلاً منافياً للفطرة السليمة ثم المطلوب منّا أن نتقبّل هذا العمل وإلّا فنحن متخلّفون وعنصريون!!
أنا وعن نفسي أقول: أتقزز وأشمئز من الشذوذ بالكُلّية، ولكني في المقابل لن أطالب بأذيتهم لطالما أنهم لم يؤذوني أو يؤذوا غيري كما هو الحال في الفئات التي لديها أفكار تكفيرية اجرامية، وأيضاً لن أُطالب بدعمهم لأنهم منبوذين دينيّاً ومجتمعياً وفطرياً أيضاً.
أخشى أن يأتي يوم يكون فيه التحرش بالأطفال وممارسة الجنس معهم أمرٌ سويّ وأن هؤلاء هم أصحاب ميول جنسي لا يستطيعون التحكم بأفعالهم وعلينا أن نحترمهم وإلّا فنحن متخلفون!!

#شغّل_عقلك.
Hussein Alkhalil

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

Hussein Alkhalil

الجدال والنقاش مع المغيبين مضيعة للوقت، قل الفكرة واترك له حرية التفكير، إن كان له عقل يفكّر.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى