كتّاب

القديس أوغسطينوس له جملة عبقرية ” أنا لا أعتقد لكى أومن، بل…


القديس أوغسطينوس له جملة عبقرية ” أنا لا أعتقد لكى أومن، بل أومن لكى أعتقد” ………. يعنى ايه؟
يعنى مش هاتوصل لربنا بالعقل، إنت حسه بقلبك وقرب منه، وبعد كدة فكر بيه بعقلك، ولكن العقل تابع للقلب وتالى له.
الإمام أبو حامد الغزالى- ودة أكبر مدمر للفكر والفلسفة، وعدو ابن رشد والعقل- أخذ الفكرة النبيلة دى وشوهها، وقال الإيمان طريقه الوحيد هو القلب، عن طريق ” العلم اللدنى”، ودة علم من عند الله بيرميه ف قلب عباده المخلصين وهما نايمين على بطنهم فى الخيمة بدون سعى ولا حتى تفكير، لأن العقل والحواس قاصرين ومضللين، والفلسفة كفر وخروج عن الملة، طبعا الغالبية منكم مايعرفش إن الإمام الغزالى كان مجنون وقعد سبع سنين ف السراية الصفرا وطلع علينا بكل هذا العته والتفكير الجنونى اللى إنتصر على تفكير ابن رشد العقلانى، والأمة المؤمنة حرقت كتب بن رشد، وأصبح الغزالى أهم شخصية إسلامية لحد النهاردة……. يعنى كبيركم خريج العباسية.!!!
ونوصل لأروع طريقة للوصول للإله ودى شرحها الفيلسوف المسيحى كيركجورد عن طريق نظرية ” القفزة الإيمانية”.!!
إنت يامؤمن تستعمل عقلك لآخر مداه فى محاولة الوصول لله، ومش هاتقدر توصل، يبقى ترمى عقلك فى صفيحة الزبالة وتقفز للإيمان بالقلب، ولما توصل للإيمان ترجع تانى للعقل وتفلسف الإيمان، وهنا يبقى إيمانك قلبى عقلى مستقر.
وفى الفلسفة الآسيوية بيقولوا إن الله ماهو إلا روح، وروحه هى مجموع أرواحنا، يعنى كلنا أو كل المخلوقات حتى الجبال والمياه والحديد، كلنا جزء من ذات الله، ولما بنموت جسمنا بينتهى دوره وتصعد الروح الجزئية تتحد مع الروح الكلية اللى هى روح الله، بس غالبا الروح بتبقى تلوثت بفعل شهوات الجسد، وهنا السماء بتعاقبها إنها ترجع تانى فى روح جنس أدنى عشان تتطهر وتصير أهل لأنها تكون جزء من روح الله.
وشخصيا- ومن غير ماحد يتهمنا بالكفر- أعتقد إن الإله – تعالى عن الوصف والتشبيه- هو مركز دائرة ضخمة، ويحيط بهذا المركز وفى الصف الأول كل الأرواح الطاهرة التى كانت نورانية فى حياتها وتقاوم الشهوات وتقدم الخير للبشر بدون مقابل، وهذه المجموعة تتمتع بالتطلع للذات العليا بدون حاجب، ويليها فى الدايرة الثانية الأرواح الأقل صلاحا، .. وهكذا، وهى دى الجنة.
أما الجحيم للأشرار ومن يؤذون البشر فهم فى آخر الصفوف محرومين من رؤية وجه الله وأرواحهم تعيش العذاب من الحرمان.
وعند بعض فرق الصوفية ترى أن الجنة هى التمتع بالنظر إلى الله، أما أعلى عليين وهو المركز الأول لقلة من البشر الملائكيين، فهؤلاء يستمعون للقرآن بصوت الله…………..
ربنا يوعدنا جميعا بالحب الإلهى والوصول للصف الاول .
مددددددددددددددددددددددددددددددددددددد




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫18 تعليقات

  1. والله يا صديقي انا اتمنى ان اجد تلك القوى الخارقة التي انظر اليها كلما وقعت في محنة، لكن العقل والمنطق بيرفض وجود الله والايمان ليس قرار شخصي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى