الأقيال

القاضي حمران عضو المحكمه العليا … ماهو السر الذي بحوزته…


القاضي حمران عضو المحكمه العليا … ماهو السر الذي بحوزته دفع الحوثيين يختطفوه ثم يقتلوه

مـصـطـفێ مـحـمـود

يعتمد الحوثيون استراتيجيه تنميه الحوادث الاجراميه والكوارث الانسانيه داخل اليمن لنشر الرعب والخوف في قلوب اليمنيين بهدف اخضاعهم يقابلها التأكيد المتواصل على قدسية الأجرام واجبار اليمنيين التعايش مع منطق العنف… اهداف أستمرار الحوثيين في تكثيف وتكريس منطق العنف لايتوقف عند اخضاع اليمنيين واستعبادهم وحسب بل ايضا يريدون به تطيبع المجتمع ليغدوا الاجرام امرا مقبولاعند اليمنيين لايستنفر لديهم فطرة الدفاع عن انفسهم كجنس بشري ولايثير غريزة حب البقاء. لديهم كبقية الكائنات الحيه حتي الحيوان والحشرات …. فيصبح الأجرام ثقافه شعبيه ثم يتحول الۍ عرفاً اجتماعياً يتعامل به اليمنيين في نطاق سيطرة الحوثيين… واذا استمر الحوثيين مده اطول سيصبح الأجرام جزء من هوية اليمني

اقدم الحوثيين علۍ ارتكاب جريمه قتل عضو المحكمه العليا محمد حمران بعد يوميين من اختطافهم له … السؤل الذي يبرز امام هذه الحادثه الشنيعه لماذا قاموا باختطاف حمران ثم قتله. والمعتاد في الحوثيين لتصفية خصومهم انهم لايختطفونهم. ثم يقتلونهم كما فعوا مع القاضي حمران.. فهم يطلقوا وابل من الرصاص علۍ كل من يرونهم ليس معهم او خالفهم فيردونه قتيلا. في وضح النهار امام اعين الناس ينجزون اجرامهم بهدؤ ثم يتركوه في الشارع ينزف بدمه ويصعد المنفذ فوق الدراحه الناريه فينطلقوا مسرعين ؟….

فلماذا القاضي حمران قتلوه بعد يوميين من اختطافه؟… التفسير المنطقي لعميه اختطاف
حمر ان ثم قتله انهم مارسوا عليه جريمه اخرۍ قبل ان يقتلوه.. اي ان اختطافه جريمه اخرۍ منفصله بدوافعها واهدافها عن عمليه قتله بمعنۍ ادق انهم اختطفوه بهدف ان يأخذوا منه شئ معين كان يحتفظ به ضدهم او يجبروه علي فعل شئ معين يخدمهم ثم يقتلتوه …. فياترۍ ماهو السر الذي كان بيد القاضي حمران؟… وهل تمكنوا من تحقيق ماربهم قبل ان يقتلوه م؟

الخطر الوجودي الذي يشكله الحوثيين على اليمن ارض وانسان ليس بأرتكابهم ،هذه الكوارث الاجراميه و الانسانيه على عظمة ما تشكله من بشاعه ومأساه وتحديات وحسب بل ايضا . الخطر الوجودي الذي يرتكبه الحوثيين على اليمن هو قيامهم بهدم القيم الانسانيه والاخلاقيه وطمس أسس الدولة والمجتمع وجعلوا المجتمع منقسمين بين سلالي سعيد بفائض القوة والاجرام .ويمني يذعن له ويراكم حقده وغله في سره

إذعان اليمنيين هو انتصار مؤقت لـ”للحوثين “، إذ يحقق لهم ترويض المجتمع وتطبيع كل أفعالهم ، بما في ذلك الإجرام…. فأختطاف و قتل القاضي حمران جريمه وطنيه واخلاقيه وانسانيه ولايوجد اي سبب او مبرر لقتل القضاة والاكاديميين والاعلاميين و اي انسان يمني… لكن الاجرام و القتل حاله عقليه ونفسيه مزمنه في الحوثيين يمارسونها لاخضاع اليمنيين في نطاق سيطرتهم ، يتم القتل لابسط سبب
وبطرق بشعه ومريعه.. وجعلوا القتل والموت هو الثابت في حياة اليمنيين .غير أن الإذعان ليس توازنا مستقرا، بل هو يسرّع في تفتيت الشرائح المنتجة وهذا سيحيل يأس اليمنيين الۍ غضب جارف يدفعهم لتجاوز النخب بكافة انوعاها و الإقدام على فعل مقاومة جديدة من المظلومين
في وجه الاجرام الحوثي..

.
.

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى