كتّاب

العالم يتجه إلى عزل اليمن المحكومة حوثياً….


العالم يتجه إلى عزل اليمن المحكومة حوثياً.

—–

ﻟﻠﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﺩﻳﻦ . . ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﺍﻟﻴﻤﻦ
سلمان الدوسري، رئيس تحرير الشرق الأوسط.

ﻗﺒﻞ 141 ﻳﻮﻣﺎ ﺧﺪﻉ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺧﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻞ ( ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎ ) ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ .
ﺧﺪﻋﻮﺍ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻩ ﺍﻟﺨﺎﺹ. ﻭﻗّﻌﻮﺍ
ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺠﺎﺯﺍ «ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ » . ﻇﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ
ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﻘﻔﻬﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ. ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻤﺨﺪﻭﻋﻮﻥ ﻣﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﺃﻥ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻏﺪﺭﻭﺍ ﺑﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﻧﻌﺶ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻟﻴﺴﺘﻜﻤﻠﻮﺍ ﺍﻧﻘﻼﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ،
ﻭﻳﺼﺪﺭﻭﺍ ﺇﻋﻼﻧﺎ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻼ ﺃﻱ ﺷﺮﻛﺎﺀ .
ﻛﺘﺒﺖُ ﻫُﻨﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻗﺎﺋﻼ ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻓﺈﻥ ﺇﻧﻘﺎﺫ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻻ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻜﺘﻮﻱ ﺑﻨﺎﺭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻋﺎﺟﻼ ﺃﻡ ﺁﺟﻼ . ﺍﻵﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗُﺮِﻉ
ﺟﺮﺱ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺟﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺨﻤﺲ، ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻒ
ﻋﺮﺑﻲ ﻣﻮﺣﺪ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ، ﻭﻻ ﺃﻇﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﺎﺣﻜﺎﺕ ﻻ
ﺗﻠﻴﻖ، ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻤﺎ ﺩﺍﻡ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻮﻗﻒ ﻋﺮﺑﻲ ﻭﺍﺿﺢ،
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﻴﺴﻌﻰ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﺰﻟﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻋﺪﻡ
ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺮﻋﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ .
ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻟﻴﺴﺘﻌﺮﺿﻮﺍ
ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ. ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻓﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﻃﺎﻭﻟﺔ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﺳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﺳﻮﺍﺀ
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻨﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺤﻤﻞ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻌﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ
ﻣﻮﻗﻒ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺻﺮﻳﺢ، ﻭﺭﺩ ﻗﻮﻱ ﻳﺪﻋﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﻭﻳُﺸﻌﺮ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﺰﻟﺔ، ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺘﺨﺎﺫﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻔﻨﻦ ﻓﻴﻬﺎ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﺑﺪﺍ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﻟﻬﺎ .
ﺇﺫﺍ ﺗﻜﺎﻟﺒﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﻼ ﺗﻈﻦ
ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺄﻣﻦ ﻭﻫﻲ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﻨﻬﺶ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ، ﻓﻼ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﺑﻌﻴﺪﻭﻥ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺨﺼﺒﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ . ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻌﺖ ﺳﻘﻒ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻷﻣﻦ، ﻓﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ،
ﻭﻣﺨﻄﺊ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﺑﺘﻌﺎﺩﻩ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﺳﻴﻨﺠﻮ ﻣﻦ ﻣﻘﺼﻠﺔ
ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺃﻫﻠﻪ . ﺃﻻ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺟﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﺗﻔﺮﻳﺦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ
ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟ !
ﻟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﻨﺎ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﻊ
ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ، ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﺑﺨﺒﺚ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ
ﺻﺒﻐﺔ ﻣﺬﻫﺒﻴﺔ، ﻓﺎﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻃﻮﻳﻼ، ﻣﻨﺬ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻣﺎﻣﺔ ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﻧﺼﻒ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﻮﻝ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ، ﺃﻣﺎ ﺭﻓﺾ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ
ﻓﻬﻮ ﻣﻮﻗﻒ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﺤﺖ ﻻ ﻣﻔﺮ ﻣﻨﻪ، ﻓﺈﻳﺮﺍﻥ ﺗﻔﺮﺽ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺿﻤﻦ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .
ﻭﻷﻥ ﺷﺮ ﺍﻟﺒﻠﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﻀﺤﻚ، ﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻨﻌﻤﺮ، ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻴﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﺃﻣﺲ :
« ﻳﺴﻌﺪﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ( ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ) ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺘﻪ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ». ﺗﺨﻴﻠﻮﺍ .. ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ – ﻭﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ – ﻳﻘﺘﻞ ﻭﻳﺴﻠﺐ ﻭﻳﺘﺤﺼﻞ
ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺛﻢ ﻳﺤﺎﻭﺭ، ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩ ﻭﻳﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ
ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻪ ﻭﻳﻔﺮﺽ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺛﻢ ﻳﺤﺎﻭﺭ ﻣﺠﺪﺩﺍ، ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻘﺾّ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻭﺍﺳﺘﻜﻤﻞ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﻳﺤﺎﻭﺭ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ
ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻓﻬﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺜﻖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻳﺴﻤﻴﻪ
«ﺗﻮﺟﻬﺎ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎ »

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

مقالات ذات صلة

‫17 تعليقات

  1. باختصار شديد : أميركا خدعت الخليج والسعودية بشكل خاص وسمحت للميليشيا بالتهام الجمهورية اليمنية ..
    الخليج هو الذي خدع وليس الامم المتحدة.

  2. لنجرب ونتحمل مسؤليتنا ولنجرب السم الايراني بدلا من الاسرائيلى الذي يقتل في اليوم الواحد المئات موتا بطيئا وبشرط ان لا تزيد عن شهر واحد

  3. يا غفوري خاف الله خرج مظاهرة واحدة تطالب بعفاش ولا تحصل حوثي يصفيهم زي السلام عليكم ويكرتنهم الى كهوف مران ولا تشوفهم الا بعد عشرين سنة والخالص (حق ابن هادي)حقهم يوصلهم الى صعدة ويا دار ما دخلك شر

  4. المشكله انهم كمجتمع دولي معهم مندوب اسمه جمال بن عمر وجميع ما يحصل يتم بموافقته وبتعليماته … يفترض هو من يقيم الأمور ويوجه المجتمع الدولي لكن غرائب ؟؟

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى