الضحاله الفكرية، والسطحية الإيمانية تولد الخوف من كل ماهو مختلف، أو مخالف!


الضحاله الفكرية، والسطحية الإيمانية تولد الخوف من كل ماهو مختلف، أو مخالف!

البارحة منذ الساعة العاشرة مساءًا حتى الفجر وأنا اقرأ هذا الكتاب الصادر عن مركز #تكوين الذي يبحث في المجالات العقدية، ونوازلها..

كتاب ممتع، وشيق؛ بالرغم من إختلافي في أمور كثيرة مع الكاتب. ولكن أسلوله سلس، وممتع.
تحدث عن #الإلحاد_الجديد ورموزه، واعترف بوجود ظاهرة التخلي عن الدين، ودعى للإهتمام بالمواجهه الفكرية لا التكفيرية الداعية للق.تل.. ولكن للأسف كالكثيرين ممن هم بهذا المجال السجالي العقدي/ني كان يجتزء نصوص ممن يختلف معهم؛ ويضع أقوالهم في قوالب جاهزة، ويحاكمها مجتزئه..!
تحدث عن المغالطات المنطقية التي وقع فيها خصومه الفكريين، ولكنه أيضًا وقع فيها. حاول إبانة اختلافه عن غيره من شيوخ العقيدة؛ وفصل في أنوع الخارجين عن الأديان: الحاد؛ ولا أدرية، وربوبية، ولادينية..
ولكن حاكمهم من زاوية احاديه، واحده ضيقه!

وكما هو العنوان: كان حديثه مؤدلج تمامًا. لم يتمكن الحياد كباحث يتحدث دون حياز. بل شيطن الخصوم، وغالا في الخلاف معهم، بل ومع من يتفق معه في الفكر، ويختلف في جزئيات بسيطة!

عمومًا لم أكن أنوا الخوض، أو نقد ما كتبه.
فقط وددت إبانت الخوف الذي يتملك الناس من النقاش؛ لعدم نضج ما يؤمنوا به. الشيء الذي اؤمن بحقيقته لن اخاف النقاش حوله. لن اخاف مناقشته، والحوار مع أيًا كان..
لا يهتز الواثق من نقاش. لا يحدث له ذالك الا مخطئ، أو ضعيف المعرفة، والثقافة..

فقط اقرؤا هذه الورقتين التي عرض خوف كبار الصحابة، والتابعين من النقاش الفكري، والعقدي!

باب النقاش مفتوح

* رؤية المخالف كمريض. والسعي لإجاد حلول للتخلي عن الدين من زاوية كون التخلي مرض يتفشى، او فيروس ينتشر شيء يضر الملف اكثر من نفعه

أخيرًا حبوا بقلوبكم، وفكروا بعقولكم ولا تقدسوا شيء. وأبدًا ودائمًا كونوا بخير

#وجهة_نظر
#مساحة_تفكير

لؤي العزعزي




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

السلاليون اول وصـوليين في الاســــلام…

السلاليون اول وصـوليين في الاســــلام مـصـطـفـۍ مـحـمـود أثبت رسول الله خلال الدّعوة وبعد الانتصار، أنه من ذوي العزم الأشداء الذين يعتمدون على أنفسهم في بناء

سفيرة العطاء: «النبيلة»…

سفيرة العطاء: «النبيلة» #سحر_الجعارة #جريدة_الوطن بكل صلابة وإيمان ويقين وقفت على المنصة «مرفوعة الرأس» تهدهد مشاعر «المرضى المنبوذبين» وتعدهم بيد تمتد إليهم بالمساعدة وتكفكف دمعهم