الشـواذ جنسيًا، لا يمُكِن أن يُجبرنا أي مخلوق على وجه الأرض…


الشـواذ جنسيًا، لا يمُكِن أن يُجبرنا أي مخلوق على وجه الأرض مهما كان، على إحترامهم أو تقبلهم بأي شكل أو تحت ما يُسمى كذبًا وضلالًا بـ “حقوق الإنسان” أو غيره من مثل هذه الشعارات الوهمية المُخادعة، فإن كان من يُطالبنا بذلك عنده ولو ذرة من العقل لكان سيقول لنا: إحترموهم تحت مُسمى ” حقوق الحيوان ” وإن كُنا بذلك نظلم الحيوانات معهم، فالحيوانات التي ليس عندها عقل لتُفرق وتُميز بين الصواب والخطأ ترتقي أن تفعل هكذا مثلهم، فالشخص الذي يُقال عنه إنسان لابد أن يكون إنسان بالفعل، كي نكون صادقين ومُحقين في وصفه بذلك، إنسان سوي وطبيعي وصاحب فطرة سليمة مثل سائر البشر، فالإنسان نوعان إما ذكر أو أنثى، ودرسنا جميعًا في سيكولوچية المُراهقة أن الأثنين بطبيعتهم يميلان إلي بعضهما ويُولد بينهم الحب الطبيعي فيتزوجا ويُنجبا، وهذا هو القصد الإلهي الذي لا يُدركه هؤلاء المُغيبون وهو الهدف من العلاقات الجسدية التناسل وإعمار الأرض فقط، فالرجل مع الرجل لا يُنتج شيء، والمرأة مع المرأة لا تُنجب شيء، لهذا نحن جميعًا بمُختلف أدياننا ومُعتقداتنا وثقافتنا نرفض ذلك وبشدة ولا نقبل أو ندعم أو نشجع مما أختاروا هذا الطريق المؤدي إلي الهلاك، ولا ينبغي التهاون أو التساهل في أمر خطير كهذا، وليس معنى ذلك إضرارهم أو إيذاءهم أو التعرض لهم بأي شكل، فهم أحرار في كل ما يفعلون وسيُحاسبهم الله عن هذا الجُرم والفجر الذي كان موجه ضده في لمسة يد الشيطان لتغيـير في صورة وطبيعة الإنسان الطبيعي السوي الذي خلقه الله وكرمه وميزه بالعقل عن سائر المخلوقات، لا تجبرونا على إحترامكم وتقبلكم فهذا لن يحدث أبدًا، وقبل أن تُطالبونا بإحترامكم احترموا أنتم رغبتنا أولًا، ومنظر رفع الأعلام والتأييد له وفعل أفعال النجاسة والمُجاهرة بذلك علانية أمر في غاية الإستنكار والوضاعة والنفور والقزازة وهذا مرفوضًا عندنا تمامًا ولا تهاون في ذلك أبدًا.

حفظنا الله من كل شر ومن كل خُبث ومن كل مؤامرة علينا وعلى أولادنا تُريد إنسياقهم وراءهم بشعارات زائفة..

#أبانوب_فوزي


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

البَرَكَات (Blessings) (1/2)…

البَرَكَات (Blessings) (1/2) تحايل “سيدنا” يعقوب (*) على أبيه إسحق للحصول على بَرَكَته. لم يكن إسحق يريد إعطاء البَرَكة ليعقوب، بل كان ينوى إعطاءها لإبنه

مافيا التنمر…

مافيا التنمر #سحر_الجعارة #جريدة_الوطن من اغتال فرحة شابة تلتقط صورة تذكارية يوم تخرجها «طبيبة» فى جامعة عين شمس؟ مَن سرق ابتسامتها وبريق عينيها ووصمها بالعار

«وحيد حامد»: حزب عشاق الكلمة…

«وحيد حامد»: حزب عشاق الكلمة نحن جيل محظوظ حاور «الرمز».. وعشق سطوراً جعلت لوجودنا «قيمة».. تعلمنا أن الثورة «فن» يتقنه الأذكياء.. وأن الكتابة «شرف» لا