#الدين_الاتكالي….


#الدين_الاتكالي.

إذا أردت أن تكون من #أولياء_الله_الصالحين، يكفيك أن تقرأ فقط بعض الكلمات صباحاً ومساءً دون أن تتعب نفسك بأي جهد!!
وإذا أردت الفوز بالجنة، فيكفيك أيضاً أن تقرأ آية واحدة فقط من #القرآن (الكرسي) بعد أن تؤدّي صلاتك!!
وإذا أردت أن تعود من ذنوبك كيوم ولدتك أمك، حتى لو أجرمت بحق البشرية كلها، يكفيك أن تقوم ببعض الطقوس كالدوران حول #الكعبة والركض مابين #الصفا_والمروة وبعض الطقوس الأخرى وتكون بذلك قد قمت بإعادة ضبط المصنع لنفسك وعفا الله عمّا مضى!!
إذا أردت أن يكون لك قصراً في #الجنة ومزارع من النخيل والأشجار، فيكفيك أيضاً أن تستغفر وتحمد وتُكبّر الله بضع مرّات في اليوم حتى يكون لك ذلك (وكأن الجنة صحراء قاحلة وأن من يدخلها سيكون بلا مأوى وسيعيش بالعراء!!)
وإذا أردت وأردت وأردت والقائمة تطول، فما عليك إلّا أن تُتَمّتِم ببعض الكلمات حتى تكون من #عباد_الله_المخلصين!!
الغالبية من #المسلمين يؤمنون بهذه العبادات!!
الغالبية من المسلمين يؤمنون بأن التقرب إلى #الله يتمثّل بتلك الكلمات التي نقولها صبح مساء.
الغالبية من المسلمين يؤمنون بأنه كلما زادت أذكارك اليومية، كلما كنت الأقرب والأفضل لله من جميع عباده!!
قَلّ ما تجد مرويات تُقدّم العمل الخيري على الأذكار آنفة الذكر، بل دائماً تتصدّر تلك الأذكار التقرب إلى الله على فعل الخير، ببساطة لأنها لا تحتاج إلى جهد وعناء!!
ولأننا أمة يطغى عليها الكسل والاتكالية، فقد باتت تلك العبادات شغلنا الشاغل الذي لا نُقدّم عليه أي عبادة أخرى، فكل العبادات تأتي بالدرجة الثانية من ذكر الله و #الصلاة_على_رسول_الله!!
وأن التقرب إلى الله يكمن بعدد ذِكره في اليوم الواحد!!
و #محبة_رسول_الله تكمن بعدد الصلاة عليه في اليوم الواحد أيضاً!!
دين يرى أن الانسان لو أطعم جائعاً أو آوى مشرداً أو كسا فقيراً أو أنفق على أيتام الأرض ونصر مظلوماً وقهر ظالماً ولكنه لم يؤمن بنبي الله (محمد بن عبدالله) فلن ينفعه كل ما فعل وقدّم من خير للبشرية، فهو في نار #جهنم خالداً مخلداً فيها لأنه لم يؤمن بمحمد!!
ولو أن شخصاً قد ظلم وطغى وتجبّر وتكبّر وفعل كل موبقات الأرض ولكنه يؤمن بمحمد، فهو في #الجنة ولن يُخلّد في النار (لو دخلها) وسيشفع له #رسول_الله وستشفع له صلاته وتسبيحه وأذكاره!!
لو أن شخصاً ارتكب كل #الكبائر والمعاصي والمظالم ثم #حَج_بيت_الله_الحرام، فقد عاد من ذنوبه كيوم ولدته أمه (وطز بالناس يلي ظلمهم)
أي دين هذا وأي أفكار ومعتقدات!!
أما عن دين الله فحاشاه من كل ما ذُكر، وهو مُنزّه عن كل هذه المعتقدات.
عندما نقرأ #كتاب_الله، لا نجد أي دليل أو أثر أو حتى مجرد التلميح لصحة هذه المعتقدات.
كتاب الله يُخبرنا أن الله ليس له أحباء إلّا من عمل صالحاً.
كتاب الله يُخبرنا أن الجنة لمن #يؤمن_بالله_واليوم_الآخر ويعمل صالحاً ويفيد الناس مهما كانت معتقداته وملّته.
كتاب الله يُخبرنا أن جهنم لمن يظلم ويتعدى على حدود الله خالداً فيها، حتى لو آمن بمحمد وحج بيت الله في كل عام وسبّح وكبّر قياماً وقعوداً.
كتاب الله لا يُخبرنا أن الجنة حكراً على من يؤمن بنبينا محمد فقط.
كُتب الكهنة هي من تُخبرنا ذلك، وهي من جعلت المسلم انساناً اتكالياً يعتقد أنه مُحبب عند الله أكثر من غيره لمجرد أن قرأ الأذكار التي أخبره بها كهنته!!
من يؤمن بهذه المعتقدات، فهو يؤمن بأن الله عنصري!! لأنه يُفضل الكسول والظالم على من يجتهد ويعمل ليفيد البشرية باختراعاته وابتكاراته، فقط لمجرد أن الأول يؤمن بنبيه محمد، أما الثاني فلا!!
من يؤمن بهذه المعتقدات، فهو يؤمن بأن هذا الدين فاشل وركيك وساذج لأنه يُكافئ الكسالى والظالمين، ولا يُعطي نصيباً للمجتهدين الذين أفنوا حياتهم في العلم في سبيل مساعدة البشرية بابتكاراتهم واختراعاتهم!!
كل هذه المعتقدات الفاسدة، لن تجدوها في كتاب الله مهما بحثتم فيه.
كل هذه المعتقدات البائسة تجدونها فقط في #كتب_التراث التي كتبها #كهنة_الدين بأيديهم وكذبوا علينا وقالوا أنها من عند الله وأنها مكملة للدين, وماهي من عند الله، بل هي من عند أنفسهم.
أما عن دين الله الحقيقي، فحاشاه.

#شغّل_عقلك.
Hussein Alkhalil

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

الفتح الفرنساوى للمحروسة…

الفتح الفرنساوى للمحروسة “3” فى تلك الأيام كانت مصر تحت الإحتلال الإسلامى منذ 1200 سنة تقريبا، بداية من حكم الخلفاء الراشدين، إلى الحكم الأموى ثم

البَرَكَات (Blessings) (1/2)…

البَرَكَات (Blessings) (1/2) تحايل “سيدنا” يعقوب (*) على أبيه إسحق للحصول على بَرَكَته. لم يكن إسحق يريد إعطاء البَرَكة ليعقوب، بل كان ينوى إعطاءها لإبنه

التنمر بالمطلقات…

التنمر بالمطلقات #جريدة_الوطن #سحر_الجعارة هل كلمة «مطلقة» سُبّة يجب أن تُعاقب عليها المرأة بالتنمر والتمييز والوصم بالعار، وكأنها من ألقت اليمين (روحى وانتى طالق) أو