حقوق المراءة

. الثورة النسوية، وعلى عكس الثورات، لا تستخدم الترهيب وليس لها ضحايا النسوية ثور…


الحركة النسوية في الأردن

.
الثورة النسوية، وعلى عكس الثورات، لا تستخدم الترهيب وليس لها ضحايا
النسوية ثورة إنسانية في جميع الوسائل التي تستخدمها

الرجل الذي يخرج يسأل الناس -النساء – “لماذا تكرهون الرجال” في نظري هو مجرد طفل في جسد بالغ، يعتقد أن العالم مدين له بمحبة ما أو أن نستمر في الطبطبة الأمومية عليه أنها مرغوب ومرحب به، لا يدفع الرجل ثمن أي كراهية قد تشعر بها النساء تجاهه ومع ذلك لا يتوقف عن طرح هذا السؤال اللزج
الحقيقة أن المرأة في اليوم الواحد يمر عليها عشرات المواقف التي تستدعي أن تسأل لماذا يكرهني الرجل فيتحرش بي ويضيف علي الحياة ويكتب عن عدم صلاحيتي للعمل الفلاني وعدم أهليتي للنشاط الفلاني ويستخدمني في كل مسباته ويراني عازا ومع ذلك لا تسأل النساء هذا السؤال الغبي

بل يخرج كائننا المدلل منزوع الذكاء الاجتماعي عديم الخبرة ليدبدب أرضا إذا قرأ منشورا عن المنظومة الذكورية أو جرحته لهجة جادة لامرأة غاضبة من قتل النساء اليومي ، لماذا تكرهين الرجال؟ لا اكرههم ولكن نوعك أنت تحديدا أمقته في اليوم 100 مرة.

 

 

.
الثورة النسوية، وعلى عكس الثورات، لا تستخدم الترهيب وليس لها ضحايا
النسوية ثورة إنسانية في جميع الوسائل التي تستخدمها

الرجل الذي يخرج يسأل الناس -النساء – “لماذا تكرهون الرجال” في نظري هو مجرد طفل في جسد بالغ، يعتقد أن العالم مدين له بمحبة ما أو أن نستمر في الطبطبة الأمومية عليه أنها مرغوب ومرحب به، لا يدفع الرجل ثمن أي كراهية قد تشعر بها النساء تجاهه ومع ذلك لا يتوقف عن طرح هذا السؤال اللزج
الحقيقة أن المرأة في اليوم الواحد يمر عليها عشرات المواقف التي تستدعي أن تسأل لماذا يكرهني الرجل فيتحرش بي ويضيف علي الحياة ويكتب عن عدم صلاحيتي للعمل الفلاني وعدم أهليتي للنشاط الفلاني ويستخدمني في كل مسباته ويراني عازا ومع ذلك لا تسأل النساء هذا السؤال الغبي

بل يخرج كائننا المدلل منزوع الذكاء الاجتماعي عديم الخبرة ليدبدب أرضا إذا قرأ منشورا عن المنظومة الذكورية أو جرحته لهجة جادة لامرأة غاضبة من قتل النساء اليومي ، لماذا تكرهين الرجال؟ لا اكرههم ولكن نوعك أنت تحديدا أمقته في اليوم 100 مرة.

 

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى