. احد اسباب كراهيتي المطلقة لمدعي التدين هو كراهيتهم للمرأة فهذا المذكور اعلاه …


الحركة النسوية في الأردن

.
احد اسباب كراهيتي المطلقة لمدعي التدين هو كراهيتهم للمرأة
فهذا المذكور اعلاه الذي عرف بمناصرته لجبهة النصرة الارهابىية تخفى بعد هزيمتهم وصار يمرر فكرهم المتطرف الرجعي عبر بدلته الغربية
لانه يعرف انه بذلك سينسى المغفلون ماضيه وتصبح افكاره اكثر قبولا بينهم

حماية الاسرة لها كثير من الفضل بانقاذ الاطفال ومساعدة النساء الذين اعتاد هؤلاء الترويج لضربهم في كتبهم وعلى منابرهم، “اضربوهم على عشر” و “ضرب الزوجة الناشز” وكل انواع العنف الاخرى التي روجوا لها وحتى التحرش والاغتصاب فلا تجد واحدا منهم يذكره الا ليلقي فيه اللوم على الضحايا، وتشتهي نفسك ان تراهم يطرحون قضايا المرأة رغم انهم لا يتحدثون الا بالمرأة وحجابها وعطرها وكعب حذائها وكل صغيرة وكبيرة فيها لكنهم ابدا لن يطرحوا مشاكلها لانهم اساسا هم سببها

الا ان حماية الاسرة وللاسف كما يعلم الجميع تتعامل مع الاسرة وفق ما يمليه عليها هؤلاء ما يتسبب بكثير من التجاوزات اللاانسانية بحق الضحايا كما الفيديو اعلاه والذي يوثق تعاملهم مع احدى الحالات، حيث اجبرت الطفلة على الحمل ومنعوها الاجهاض ثم اولدوها عبر عملية قيصرية ليحافظوا على شكل المنطقة (غذريتها كما يسمونها) ثم فصلوها قسريا عن ابنتها ووضعوا ابنتها في دار رعاية لمجهولي النسب فلا تعرف اهلها ابدا

لكن هؤلاء لا يكفيهم ذلك هم يريدون لهذه الطفلة ولمئات غيرها الرجم حتى الموت..
فما هذا التسامح من حماية الأسرة تجاه المرأة، وكيف تجرؤ على سجن والد مغتصب ٢٠ عاما؟ اليس هذا افسادا للاسرة وعقوقا للوالدين؟
اذا كانت حماية الاسرة جادة في حماية اسرنا فعليها ان ترجم هذه الطفلة الشيطانة حتى الموت فهي من اغرت اباها ان يغتصبها، هناك امور اعظم من اغتصاب المحارم على الدولة الانتباه لها هي ترك صلاة الفجر كما افاد علماؤنا الاجلاء امس، حماية الاسرة التي انتهكت اعراضنا عبر سجنها هذا الاب، يجب ان نقف لها بالمرصاد فهي تتبع نهج سيداو
وهل تعلمون ما هي سيداو؟ انها اتفاقية لمنع كافة اشكال التمييز ضد المرأة عياذا بالله!! والله ان دماؤنا لتقف عقبة في طريق انصاف النساء، ماهذا الكفر كيف لا نميز ضد المرأة؟ الله سيحرقنا في جهنم ان لم نميز ضدها ونحافظ على امتيازات الذكور
صحيح ان الدول العربية رفضت سيداو وتحفظت على بعض موادها كمنح المرأة جنسيتها لاطفالها استغفر الله، لكننا سنظل نستغفلكم بها ونروج لكراهيتها فهي اتفاقية تنصف النساء، وهي علينا اشد وطأة من اتفاقية وادي عربة مع الاحتلال، فالمرأة عدونا الاول وليس الاحتلال وهن كما اخبرناكم على المنابر اشد الفتن على الرجال

.
احد اسباب كراهيتي المطلقة لمدعي التدين هو كراهيتهم للمرأة
فهذا المذكور اعلاه الذي عرف بمناصرته لجبهة النصرة الارهابىية تخفى بعد هزيمتهم وصار يمرر فكرهم المتطرف الرجعي عبر بدلته الغربية
لانه يعرف انه بذلك سينسى المغفلون ماضيه وتصبح افكاره اكثر قبولا بينهم

حماية الاسرة لها كثير من الفضل بانقاذ الاطفال ومساعدة النساء الذين اعتاد هؤلاء الترويج لضربهم في كتبهم وعلى منابرهم، “اضربوهم على عشر” و “ضرب الزوجة الناشز” وكل انواع العنف الاخرى التي روجوا لها وحتى التحرش والاغتصاب فلا تجد واحدا منهم يذكره الا ليلقي فيه اللوم على الضحايا، وتشتهي نفسك ان تراهم يطرحون قضايا المرأة رغم انهم لا يتحدثون الا بالمرأة وحجابها وعطرها وكعب حذائها وكل صغيرة وكبيرة فيها لكنهم ابدا لن يطرحوا مشاكلها لانهم اساسا هم سببها

الا ان حماية الاسرة وللاسف كما يعلم الجميع تتعامل مع الاسرة وفق ما يمليه عليها هؤلاء ما يتسبب بكثير من التجاوزات اللاانسانية بحق الضحايا كما الفيديو اعلاه والذي يوثق تعاملهم مع احدى الحالات، حيث اجبرت الطفلة على الحمل ومنعوها الاجهاض ثم اولدوها عبر عملية قيصرية ليحافظوا على شكل المنطقة (غذريتها كما يسمونها) ثم فصلوها قسريا عن ابنتها ووضعوا ابنتها في دار رعاية لمجهولي النسب فلا تعرف اهلها ابدا

لكن هؤلاء لا يكفيهم ذلك هم يريدون لهذه الطفلة ولمئات غيرها الرجم حتى الموت..
فما هذا التسامح من حماية الأسرة تجاه المرأة، وكيف تجرؤ على سجن والد مغتصب ٢٠ عاما؟ اليس هذا افسادا للاسرة وعقوقا للوالدين؟
اذا كانت حماية الاسرة جادة في حماية اسرنا فعليها ان ترجم هذه الطفلة الشيطانة حتى الموت فهي من اغرت اباها ان يغتصبها، هناك امور اعظم من اغتصاب المحارم على الدولة الانتباه لها هي ترك صلاة الفجر كما افاد علماؤنا الاجلاء امس، حماية الاسرة التي انتهكت اعراضنا عبر سجنها هذا الاب، يجب ان نقف لها بالمرصاد فهي تتبع نهج سيداو
وهل تعلمون ما هي سيداو؟ انها اتفاقية لمنع كافة اشكال التمييز ضد المرأة عياذا بالله!! والله ان دماؤنا لتقف عقبة في طريق انصاف النساء، ماهذا الكفر كيف لا نميز ضد المرأة؟ الله سيحرقنا في جهنم ان لم نميز ضدها ونحافظ على امتيازات الذكور
صحيح ان الدول العربية رفضت سيداو وتحفظت على بعض موادها كمنح المرأة جنسيتها لاطفالها استغفر الله، لكننا سنظل نستغفلكم بها ونروج لكراهيتها فهي اتفاقية تنصف النساء، وهي علينا اشد وطأة من اتفاقية وادي عربة مع الاحتلال، فالمرأة عدونا الاول وليس الاحتلال وهن كما اخبرناكم على المنابر اشد الفتن على الرجال

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن