كتّاب

إمبارح إقترحنا على حسب تحليل لأشهر محلل سياسى فى العالم “…

إمبارح إقترحنا على حسب تحليل لأشهر محلل سياسى فى العالم “…


إمبارح إقترحنا على حسب تحليل لأشهر محلل سياسى فى العالم ” توماس فريدمان”، إن المخابرات الإسرائيلية كانت متابعة تدريبات حماس على القيام بعملية ضخمة، ولكن المحصلة الختامية فى رأى الموساد أنها لن تحدث وإنما هى مجرد إستعراض من حماس، وقلنا جايز.
وفريدمان كان ليه تصريح سسابق إن نتنياهو بيخطط لضم غزة إلى إسرائيل، طب يضمها إزاى وهى مليانة سكان معظمهم منتمى أو متعاطف مع حماس ؟ الطبيعى يفرغها أولا من السكان.
بالليل عمرو أديب بيعرض فى البرنامج بتاعه فيديو لمجندة إسرائيلية كانت من المسئولين عن الجدار الفاصل بين غزة والمستوطنات اللى دخل منه مئات المقاتلين إمبارح، بتقول مستحيل يحصل إختراق بالحجم دة، دة المجند بيقعد على الشاشة لمدة أربع ساعات ممنوع يلتفت يمين أو شمال، ولو غراب معدى أو حتى صرصار بيحفر فورا تنطلق أجهزة الإنذار ويصحوها من النوم تتابع الوضع، وفى نهاية حديثها بتقترح إن فيه خيانة من الداخل…………….
واحنا إقترحنا إمبارح إن العملية دى مقدمة لرد إسرائيلى متمثل فى إقتحام غزة وتدميرها، وهروب السكان إلى المعابر المصرية، ومصر تفتحها تحت ضغط رأى عام مساند للحمساويين والجهاد الإسلاموى، ويدخل أهل غزة ويحتلوا جزء من شمال سينا ويرفضوا الرجوع وتصبح سيناء وطنا بديلا للفلسطينيين بدعم سخى من الغرب وتمويل من الخليج، وربما إسقاط ديون مصر فى مقابل بيع جزء من شمال سيناء، تحت شعار أخى الفلسطينى المسلم، والفقر والعوز المصرى، وبيع الأرض مش جديد على الدولة المصرية السيساوية اللى باعت جزيرتين ومجلس الشعب كان بيرقص ويخون اللى يقول عليهم مصريتين، ونسواننا ورجالتنا خرجوا يرقصوا فى الشوارع ويقولوا نديهم أبو الهول وام الهول كمان، يعنى تجربتنا مع بيع الشرف المصرى رخيصة ودنيئة أوى، وطالما قبلنا بالتفريط مرة، هانقبل بالتفريط ألف مرة.
وجايز جدا نلاقى وثائق فى بنطلون عبد الناصر تكتشفها بنته وتقول إن شمال سيناء دى فلسطينية ومصر بتديرها بس مش بتاعتها، ويظهر السيسى الشريف أوى بإذن الله ويقولك هانرجع الحق لاصحابه، ولو محمد شومان إعترض إرميه ف المعتقل 222 يوم تانى، دة خاين بيقول سينا مصر وبينشر أخبار كاذبة.!!!
حزنى عليكى يابلد بتبيعى شرفك لمملكة الخراب وللحبش الأثيوبيين، ومهيأة تماما لبيع الشرف حتى للأعداء من منظمات مشبوهة كارهة لمصر والمصريين، بدعوى إن مصر ضهرها انكشف وكتفها اتعرى، وماعندهاش مانع تقلع بلبوصة فى سوق النخاسة.
فلنبكى كالنساء وطنا لم نحافظ عليه كالرجال ………………….




يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى