إحراق القرآن الكريم اليوم بواسطة مُتطرِف سويدي بموافقة…


إحراق القرآن الكريم اليوم بواسطة مُتطرِف سويدي بموافقة وتدخُل حكومته لحمايته وتأمينه ليقوم بفعلته الدنيئة تحت مُسمى ” الحرية “، لم يُغضِب المُسلمين وحدهم ؛ لكن بالحقيقة جميعنا غضبنا واستنكرنا من هذا الفعل المراهق الرخيص الأحمق، ولم يقبل ويرضى بذلك أبدًا أي إنسان عنده حتى لو ذرة من العقل، فإحترام الآخرين وعقائدهم وكُتبهم التي يؤمنون بها ويقدسونها من بديهيات حقوق الإنسان المشروعة والمكفولة للجميع دون استثناء أو تمييز.
عجبتُ لكم أيها الغرب تُصدعونـنا ليلًا ونهار بشعارات كاذبة وهمية لا تُطبقوها أو تعملوا بها أنتم أولًا وتبدأوا بأنفسكم إن كنتم صادقين، لكن أنتم تقولون ما لا تفعلون، ما كل هذا الإنفصام والإزداوجية يا ” بتوع حقوق الإنسان “؟!
ليست هذه المرة الاولى لحدوث مثل تلك الجرائم التي قبل أن تُوجه إلى المُسلمين توجه إليهم وتطعن في أخلاقهم الزائفة المُدعاة وتكشف كذبهم أمام العالم كله، فلم يلحقوا أخوتنا المُسلمين أن ينسوا ما حدث من فرنسا قبل شهور من نشر رسومات مُهينة تسخر من نبيهم الكريم، إلى أن يُفاجئوا اليوم بحرق كتابهم أمام أعين الجميع بحماية من الحكومة السويدية، هذا كثير جدًا وتعدي واضح وصريح ومتعمد على مُسلمين العالم بإهانة وحرق رمز (دستور) دينهم (القرآن الكريم)، وردة الفعل ستكون قوية جدًا لا تتوقعها أو تحتملها دول كبرى، فرجاءًا النظر إلى أبعاد ما يحدث على الأقل بنظرة اقتصادية دبلوماسية قد تؤثر على علاقة الدول ببعضها وهذا ليس في مصلحة أحد، ما حدث إن كان له وصف فهو فُجر بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، حرية الرأي والتعبير لها حدودها وضوابطها ولا تكون على حساب إيذاء وجرح مشاعر ملايين البشر، هذه ليست حرية أبدًا ولا تمت لها بأي صلة، من الحرية أن ترفض الإسلام وكتابه ونبيه ولا تؤمن به ؛ ولكن ليس من حقك أبدًا أن تتعدى على مُقدسات الآخرين وتنتهكها بهذه الصورة المقززة المُنفرة التي ليس فيها من الإيجابيات شيء ولا تعود بالنفع لأي أحد من الأطراف.
وأنا في رأيي أر أن ما حدث له أبعاد أخرى غير هدف إهانة واحتقار الإسلام، أسأل الله أن يُعدي بنا هذه الأيام بسلام.

#أبانوب_فوزي

يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

السلاليون اول وصـوليين في الاســــلام…

السلاليون اول وصـوليين في الاســــلام مـصـطـفـۍ مـحـمـود أثبت رسول الله خلال الدّعوة وبعد الانتصار، أنه من ذوي العزم الأشداء الذين يعتمدون على أنفسهم في بناء

«وحيد حامد»: حزب عشاق الكلمة…

«وحيد حامد»: حزب عشاق الكلمة نحن جيل محظوظ حاور «الرمز».. وعشق سطوراً جعلت لوجودنا «قيمة».. تعلمنا أن الثورة «فن» يتقنه الأذكياء.. وأن الكتابة «شرف» لا