أنظروا ماذا يُكتب عن توكل:


أنظروا ماذا يُكتب عن توكل:

القديم يحتضر والجديد لا يستطيع ان يولد بعد ، وفي هذا الفاصل تظهر أعراض مرضية كثيرة غاية في التنوع…
إستخدم المفكر الماركسي الإيطالي أنطونيو غرامشي عبارة “أعراض مرضية” وهو في السجن سنة ١٩٣٠للإشارة إلى ظهور الحركة الفا.شية في ايطاليا والاستيلاء السلطة. وتحول الحركة الشيو.عية العالمية الى المنعطف اليساري المتطرّف…
لكن اكثر ما تصلح عبارة “أعراض مرضية” هو حال المجتمعات العربية فترة المونديال…
كل “الأعراض المرضية” في المجتمعات العربية ظهرت في مونديال قطر…هوس الهوية ، كراهية الغرب ، رهاب المثلية ، وهم التفوق والإنتصارات الزائفة…
عندما تفشل أمة بأكملها باللحاق بركب الحضارة فلا تجد إلا كرة القدم للإحساس بالتفوق…
فوز منتخب المغرب اعتبروه فتوحات عربية للأندلس وانتصار على الغرب المستعمر وسحق ودعس للإنسان الغربي…بدلاً من فرحة بفوز منتخب رياضي مستحق وبجدارة….
مجتمعات لا تملك ما تقدمه للبشرية ، لا علم ولا تنكولوجيا ولا ثقافة ولا فنون ولا تصنع شيء ولا تنتج شيء ، وكل ما في المونديال صناعة غربية وانتاج وابداع غربي من بنية تحية الى ملاعب حديثة الى تكنولوجيا مذهلة وصولاً الى الستوديو الذي يبث منه ابو تريكه سمومه ، لم يساهم العرب في المونديال سوى بالمال النفطي والصراخ في الملاعب للإحساس بالتفوق والإنتصار على الغرب المستعمر…
المجتمعات الطبيعية والدول المتقدمة ، اذا استضافت حدث سياسي تكلمت في السياسة ، وإذا كان حدث إقتصادي تكلمت في الإقتصاد وإذا رياضي تكلمت في الرياضة ، لكن الدول التي تشك في نفسها ولا تملك شيء تقدمه ولم تساهم في صناعة العالم الحديث…إذا إستضافت حدث سياسي تكلمت عن الدين ، وإذا حدث إقتصادي تكلمت عن الدين ، وإذا حدث رياضي تكلمت عن الدين…
الحقيقة الجارحة هي ان الدين هو هوية المجتمعات العربية الحقيقية والوحيدة ولا تملك اي شيء غيره تقدمه ، ومن هنا تأتي كل هذه “الأعراض المرضية”…
*نموذج من”الأعراض المرضية”…التافهة توكل كرمان!

Nabil Lakis
كاتب تنويري عربي

نعم يارفيق هي مصابة بجنون العظمة!





يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

كيف يقرأ #الكهنوت_الديني #القرآن وكيف يفهموه؟…

كيف يقرأ #الكهنوت_الديني #القرآن وكيف يفهموه؟ 🟢 يقرأونها (وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِ). 🔴 يفهمونها (وأوحي إلي هذا القرآن والأحاديث والإجماع والقياس والاتفاق لأنذركم