كتّاب

أشرف خلق الله بيقولها بدون تردد ” النكاح سنتى”، وفى القرن…

أشرف خلق الله بيقولها بدون تردد ” النكاح سنتى”، وفى القرن…


أشرف خلق الله بيقولها بدون تردد ” النكاح سنتى”، وفى القرن الرابع كان اللى بيتجوز زوجة واحدة لاتقبل شهادته فى المحاكم لأن الأصل فى النكاح التعدد، يعنى يبقى عندك أربعة، والإستثناء الإكتفاء بواحدة لو إنت لامؤاخذة بعافية شوية، تبقى راجل هفأ يعنى وشهادتك ماتنفعش…..
إلى هذا الحد بلغت قوة القيم الجنسية؟ طبعا ياعزيزى، دة فى عهد النبى الأكرم ظهرت مشكلة ” المغيبات” دى اللى جوزها بيحارب فى سبيل الله، ويادوب المؤمن يروح يجاهد، ويلاقى الخيمة بتاعته اتملت رجالة بتجاهد مع مراته، النبى حايلهم وحذرهم وجاب لهم قرآن، وبرضه الرجالة والنسوان مش ماسكين أعضاءهم، وهنا إضطر النبى يؤمر الزوج اللى راجع من الجهاد إنه يبات فى الجامع ويبعت مرسال للمدام إنه وصل، عشان تلحق تسرب عشاقها…………….
دى وصلت يا محترم إن مؤمن رايح يستفتى سيدنا النبى، قال مراتى لا تمنع لمس لامس، يعنى أى حد يشاور لها بصباعه بتجرى تروح له، سيدنا النبى قال له: طلقها، الراجل طلع عاشق للمدام الملعب، قال له بحبها ياسيدنا اللفندى رغم انها ملعب، نبى الرحمة قال له ببساطة شديدة: إذن تمتع بها، مادمت بتحبها وهى تعرف الف راجل، اعتبر نفسك عاشق من ضمن العشاق واقف ف الطابور واتمتع بيها………. طبعا المدام دى كانت روبى أو منة شلبى المدينة المنورة بالإيمان، دة إمتى؟ فى العصر النبوى والإيمان فى قمته، والرسول وسطيهم.
بعدها بكام سنة لما وصل أعدل خلق الله اشتكى إن ” الناس يتسافدون تسافد الإبل” يعنى بينطوا على بعض زى البهايم، ربنا يوفقهم طبعا وكان ممكن نحسدهم لولا إن البدو بيمارسوا الجنس على طريقة إرزع واجرى، يعنى من 15 إلى 30 ثانية، ودة معناه إن المدام محتاجة تلاتين راجل ف الليلة ورا بعض عشان توصل لل 15 دقيقة الحد الأدنى للمتعة للست……….
ومن هنا الإسلام تقريبا أباح الزنا، لأنك لو شفت مراتك فى حضن الواد حمادة بن الجيران عريانين فى سريرك المقدس، ماتقدرش تتهمها بالزنا، وإلا تخرب بيتك وتاخد سريرك وخيمتك كمان، لازم يبقى معاك أربع شهود يشوفوا العملية الجنسية كاملة، والأربعة يقفوا ع الصفين ويلاقوا ” المرود ف المكحلة” يعنى يشوفوا بعينهم دخول وخروج الأعضاء فى بعضها، وييجى الزوج اسم الله عليه ويحاول يعدى ” فتلة” بين الجسمين، جسم العشيق وجسم الزوجة، ويقول له لو سمحت أرفع كرشك شوية عشان الفتلة تعدى، توصل الفتلة للمنطقة المحرمة وترفض تعدى، وهنا يهتف الرجال: مبروك عليك يا حاج حنظله، كدة انت مراتك عاهرة، وتقدر تطلقها من غير ماتدفع نفقة متعة، تقوم الزوجة خارجة بكل ألاطة وايدها ف ايد الواد حمادة، وتدخل شرعا فى خيمته، ويفتخر الزوج إنه الوحيد فى التاريخ الإسلامى اللى أثبت زنا المدام، لأنها ماحصلتش لسة من 1400 سنة……………
ياجدعان إحنا دين الحق والخير والشرف، ماطلعش من بيننا زانية واحدة من تاريخ الدخول فى الدين……………. قل موتوا بغيظكم.!!!
ملحوظة: البوست كان عن حسن يوسف ومحمود الجندى، بس فلت منى ………….


يمكنك دعم الموقع من هنا
مؤسسة ندى لحماية الفتيات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى